Category Archives: Ahmed Samy Mohamed‏

احدث ابحاث واخبار العلوم الطبيه( اعداد د .احمد سامي)

احدث ابحاث واخبار العلوم الطبيه( اعداد د .احمد سامي)

استخدام جزيئات الذهب لتشخيص فيروس سى

14-3-2012 | 18:29

استخدام جزيئات الذهب لتشخيص فيروس (سي)

القاهرة- طه عبد الرحمن

توصل فريق بحثى في الجامعة الأمريكية بالقاهرة لاختبار كيميائي يمكنه تشخيص فيروس الكبد الوبائي (سى) باستخدام جزيئات الذهب، وقال رئيس الفريق د.حسن عزازي، “إن الاختبار الذي قمنا بابتكاره حساس وغير مكلف، كما أنه لا يحتاج إلى معدات متطورة”.. لافتا إلى أن أول اختبارات لفيروس (سى) أصبحت متاحة في مصر منذ عام 1992، ولكنها إما مكلفة للغاية أو تفتقد الدقة..

وأضاف أن “الاختبار الذي توصل له فريق بحث الجامعة يخفض بكفاءة مدة إجراء الاختبار من عملية من مرحلتين تستغرق عدة أيام إلى عملية من خطوة واحدة تستغرق أقل من ساعة بتكلفة أقل بكثير من تكلفة التشخيص التقليدية”.

ولفت إلى أن الخيار الجديد سيجعل التشخيص في متناول الجميع، “وبالتالي سيكون أكثر فعالية في مساعدة المصريين علي منع انتشار الأمراض المعدية للغاية”.

مؤكدا أن الكشف عن فيروس (سي) خلال الأشهر الستة الأولى يرفع نسبة الشفاء إلى 90% ، “ولكن الإسهام قليل على المستوى الوطني لمكافحة الانتشار المخيف لفيروس الكبد الوبائي في مصر”،  وقال إن الفريق يحاول استخدام نفس التكنولوجيا للكشف عن أمراض أخرى، بما في ذلك السرطان والسل، وأن

الفريق بدأ مشروعًا طويل الأمد لإيجاد علاج لالتهاب الكبد الوبائي، والذي تبدو نتائجه حتى الآن واعدة

 

http://al-mashhad.com/Articles/65211.aspx

 

…………………………………………

 

دراسة مصرية: مستخلص بذور وأوراق الجرجير لعلاج سموم الكبد

 

16-3-2012 | 06:56

الجرجير

المشهد – عارف الدبيس

يعتبر نبات الجرجير من أشهر نباتات العائلة الصليبية التي استخدمها الإنسان منذ القدم لعلاج الكثير من الأمراض وذلك لاحتوائه على الكثير من المركبات المضادة للأكسدة والتي تحمى الجسم من الشوارد الحرة التي تسبب العديد من الأورام السرطانية، كما تتوفر فيه العديد من الفيتامينات كفيتامين ج وكذلك بعض العناصر الغذائية الأخرى كالكالسيوم والكبريت واليود والحديد والفسفور، فلكل هذه الأهمية الغذائية والصحية قام الدكتور زكريا الخياط أستاذ ورئيس قسم الكيمياء الحيوية الطبية بمشاركة الدكتورة جيهان سعيد حسين الأستاذ المساعد بنفس القسم بإجراء دراسة بحثية حول تأثير مستخلصات بذور وأوراق الجرجير كمضادات لسمية الكبد في فئران التجارب نتيجة تعاطي الكحول الاثيلى كأحد المواد المسببة للتسمم، وبعد قياس مستوى وظائف الكبد وصورة الدهون ومضادات ونواتج الأكسدة في مصل الدم وبعد إجراء دراسة “هيستوباثولوجية”على كبد فئران التجارب أظهرت النتائج أن مستخلصات الجرجير قد حسنت وظائف الكبد ومستوى الدهون ومضادات الأكسدة كما أنها قللت من نواتج الأكسدة في مصل الدم بعد تعاطي الكحول الاثيلى، كما أثبتت الدراسة أن مستخلص نبات الجرجير كان تأثيره أفضل كمستخلص في المجموعات الواقية بينما كانت فاعلية مستخلص البذور أعلى في المجموعة العلاجية حيث أدى إلى تحسن التأثير السلبي للكحول، وقد أوصت الدراسة إلى ضرورة تناول الجرجير يوميا للوقاية من الكثير من الأمراض والتي من بينها الكبد.

http://al-mashhad.com/News/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5-%D8%A8%D8%B0%D9%88%D8%B1-%D9%88%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%B3%D9%85%D9%88%D9%85-/65528.aspx

 

……………………………………………………

 

اكتشاف بروتين فى الدم يقى من الاصابة بانسداد الاوعية الدموية

 

 

اكتشف باحثون بريطانيون بجامعة “كوين مارى” فى لندن نوعا من البروتين فى الدم يسمى “بى اكس ار” يقى من انسداد الاوعية الدموية والسكتة الدماغية والتى تعد اكبر قاتل للبريطانيين حيث يؤدى هذا المرض إلى وفاة أكثر من 19 الف شخص سنويا.

وقالت الدكتورة كارين سوايلس رئيسة الفريق البحثى فى تصريح لها,إن اكتشاف هذا البروتين يمكن أن يلعب دورا هاما فى فرز نفايات وسموم الجسم فى الكبد مما يحمى الجسم من أمراض القلب والشرايين ويقلل الاصابة بالالتهابات.

فيما أشار الدكتور ديفيد بايلى الباحث بالجامعة إلى أنه تم تقديم كمية محددة من العقاقير المنشطة لهذا البروتين, واسفر عن وجود زيادة كبيرة في مسارات الانزيمات ومضادات الأكسدة, معربا عن أمله فى أن يتم الاستفادة من هذا البروتين فى القضاء على انسداد الاوعية الدموية. 

 

……………………………………….

 

قام الفريق المكون من د.طارق عبدالرؤوف أستاذ الكيمياء الحيوية بمعهد الهندسة الوراثية بمدينة السادات، ود. مجدي زهران أستاذ الكيمياء العضوية بكلية العلوم ، ود.رحاب سمكة مدرس الباثولوجي بكلية الطب بإجراء تجارب معملية علي الخلايا السرطانية أثبتت فاعلية المشتقات في وقف انتشار هذه الخلايا ووقف نموها.

 

وقال د.طارق عبدالرؤوف أن المرحلة الثانية من التجارب التي تم إجراؤها علي حيوانات التجارب أكدت نتائج التجارب المعملية. 

وأضاف: “اتضح من التجارب أن المشتقات الجديدة ذات كفاءة عالية كمضادات للأكسدة وتمنع تكون الأوعية الدموية المغذية للورم ما أدي إلي الاختفاء التام للأورام. 

 

 

قناه الجزيره تبرز تقرير عن العقارا لجديد وتستضيف د مجدي زهران

http://www.youtube.com/watch?v=8RnykrAHA_c&feature=player_embedded

 

……………………………………………………..

 

 

 

 

 

دكتور محمد الفار استاذ الكيمياء الحيويه بكليه علوم المنصوره يطور ماده كيميائيه مقاومه للسرطان كما اختارته المجله الدوليه العلوم الطبيه ضمن هيئه التحكيم والمستشاريين العلميين بها كما واختارته انجلترا من ابرز المبتكريين لابحاثه في مجال الاورام والسرطان __________________

 

تقنية ثورية لعلاج السرطان وكثير من الأمراض الأخرى

اكتشف العالم المصري الدكتور عبد الفتاح بدوي أستاذ الكيمياء العضوية التطبيقية عقارا كيميائيا يتفاعل مع الموجات الكهرومغناطيسية ويقضي على الخلية السرطانية ويمنع انتشارها.

 

وأكد المخترع أن التقنية الجديدة التي توصل إليها ستكون ثورة في علاج السرطان وكثير من الأمراض الأخرى. ويضيف عن طريقة العلاج بهذه التقنية: أنه سيتم إعطاء المريض جرعة من العقار الذي يقوم بتركيبه، وبعد ذلك يتم وضع المريض داخل جهاز مغناطيسي للقضاء على المرض، وذلك بدلاً من استخدام الإشعاع والعلاج الكيميائي والذي يخلف آثاراً مدمرة على خلايا الجسم.

 

وقال الدكتور بدوي عن فكرة الاختراع : من خلال أبحاثي وجدت أن هناك بعض المركبات العضوية لها قدرة على التأثير بالمجال والموجات الكهرومغناطيسية، وبالتالي تزيد من كفاءة هذه الموجات وتأثيرها على الخلايا السرطانية، ومثلما يتم في حالة العلاج الإشعاعي لهذا المرض واستخدام مواد حساسة للأشعة، وفي وجودها يحصل المريض على إشعاعات اقل حتى نتجنب الآثار الضارة لهذه الإشعاعات.. أقوم حاليا بتصنيع مواد حساسة للموجات الكهرومغناطيسية للتحكم في انقسام وانتشار الخلايا السرطانية.

 

وهذه الأبحاث يمولها الاتحاد الأوروبي بقيمة 20 مليون يورو ويشترك طاقم عمل من جميع الدول الأوروبية على مدى 5 سنوات منهم ثلاثة من مصر الدكتورة إيمان نعمان أستاذة مساعدة الكيمياء الحيوية في مركز تكنولوجيا الإشعاع والدكتورة نادية زخاري رئيسة قسم بيولوجيا الأورام بمعهد الأورام، وأقوم أنا بالبحث في الجانب الكيميائي وتحضير المواد الخاصة بذلك، وبعد الانتهاء من دورنا سنرسل النتائج إلى أرمينيا لتجربتها على الأجهزة الكهرومغناطيسية. ويستطرد استقيت الفكرة من وجود بعض المعادن ذات التأثير المدمر على صحة الإنسان مثل الرصاص والقصدير والمعادن الأخرى الثقيلة والتي يتعرض لها الإنسان في حياته اليومية، من خلال التلوث الذي طال كل شيء، ونحاول استبدال هذه المعادن السامة بمعادن أخرى ليس لها تأثير سام ولها تأثير مثبط على الخلية السرطانية مثل معدن الفاناديوم ومعادن أخرى لها تأثير علاجي ومؤثر على الخلية نفسها.

 

لقد جربت العقار على مستوى أنبوب الاختبار بعد عزل الخلايا السرطانية وقد قضي عليها جميعا بنسبة مائة في المائة وسوف يتم إعطاء المريض جرعة من العقار الذي نقوم بتصميمه، وبعد ذلك يتم وضعه داخل جهاز كهرومغناطيسي، وذلك للقضاء على المرض، وأؤكد أن استخدام الموجات الكهرومغناطيسية للحد من انتشار الخلايا السرطانية هو البديل المقبل لاستخدام الإشعاع والعلاج الكيميائي الذي يحوي كل منهما أثارا جانبية سيئة على جسم الإنسان، وكانت قد ظهرت أبحاث لعالم مجري أوضحت أن عنصري الحديد والقصدير في وجود هذه الموجات يوقفان انقسام الخلية وهنا كانت البداية بالنسبة لي..

 

ويضيف ستسهم التقنية الجديدة إلى حد كبير في القضاء على هذا المرض بل والأكثر من ذلك تجنبه.. وكما كان القرن العشرون هو قرن العلاج الكيميائي والإشعاعي سيكون القرن الحالي هو قرن العلاج المناعي للوقاية من السرطان وكذلك العلاج لهذا المرض باستخدام الموجات الكهرومغناطيسية في ظل وجود عناصر قابلة للمغنطة (المنغاطيسية) والحديد الموجود داخل الجسم ويتركز في الخلايا السرطانية بطريقة ما عندما تسلط عليه الموجات الكهرومغناطيسية في وجود عنصر معين هو العنصر الذي يتم حقنه في الجسم والإشعاع الكهرومغناطيسي يزداد في وجود هذا العنصر وبالتالي يوقف نمو الخلية السرطانية ويكبح انقسامها.

 

وعن علاقة عمله كأستاذ في معهد بحوث البترول بالبحث في علاج الأمراض المستعصية يقول د. عبدالرحمن: “أنا أستاذ كيمياء عضوية تطبيقية وأمين عام الجمعية الدولية للبحوث العلاجية والتجريبية والإكلينيكية بفرنسا وأيضا عضو شعبة الكيمياء الطبية بالجمعية الكيميائية الأميركية.. وبالنسبة لعملي الحالي فالبترول يؤدي إلى السرطانات نتيجة مركباته المسرطنة عند استخدامها كمصادر طاقة وعملت لمدة 10 سنوات في مجال الكيمياء البيئية وكنا نحاول تفعيل مواد مشتتة لبقع الزيت وكان معي باحثون في مجـال المعــالجة الحيوية لبقع الزيت والتي تستخدمها شركات البترول في حوادث تسرب النفط.. أيضا قمت ببحوث متعددة خاصة حول الحياة البكتيرية التي تحدث تآكل أنابيب النفط وتؤدي إلى خسارة ملايين الدولارات”.

 

الجدير بالذكر أن جامعة أوتاوا – التابعة لجامعة تورنتو الكندية ـ قد منحت العالم المصري عبد الفتاح محسن بدوي أعلى درجة عالمية وهى درجة دكتوراه العلوم في الكيمياء العضوية التطبيقية, وذلك نتيجة لجهوده في هذا المجال على مدار 30 عامًا عمل خلالها أستاذًا زائرًا في عدد من الجامعات العالمية, وأشرف فيها على 100 رسالة دكتوراه في جميع أنحاء العالم.. إضافة إلى إسهاماته العلمية المهمة في معالجة التلوث الناتج عن الصناعة والتلوث البيئي والبترولي.

 

يذكر أن الدكتور عبد الفتاح بدوي حصل على عدد كبير من الجوائز العلمية الدولية والمحلية, وقام بنشر عدد كبير من البحوث في معظم الإصدارات العالمية, وقد لاقت صدى واسعًا في الجهات الدولية والإقليم

 

 

http://www.mawhopon.net/ver_ar/news.php?news_id=418

 

…………………………………………….

كيميائي مصري يتوصل لعلاج جديد للسرطان

 

 

طالب اللواء مدحت أبو حسين ممثل إحدى شركات صناعة الدواء فى مصر بتشكيل لجنة خاصة ” لجنة فى حب مصر” لفحص الاختراع الذى توصل إليه الكيميائى مخلوف محمود إبراهيم مخلوف مدرس الكيمياء بقطاع المعاهد الأزهرية لعلاج السرطان باستخدام جزىء الأكسجين الناتج من مركب فوق اكسيد الهيدروجين، والذى سبق أن سجله فى مكتب براءات الاختراع بأكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا فى عام 2000 برقم ( 40537 2000 ) وأعاد تسجيله مرة أخرى فى عام 2009 كمنتج دوائى جديد لعلاج مرض السرطان .

وأكد أنه على الرغم من مرور 11 عاما على هذا الاختراع، إلا أن هذا العقار لم يجد طريقه للنور حتى الآن بالرغم من فاعليته ونجاحه بشهادة لفيف من الأطباء والمتخصصين فى تشخيص وعلاج السرطان وتطبيقه على المستوى المعملى وتجربته على عدد من المرضى المتطوعين والذين يعانون من أنواع مختلفة من المرض .

جاء ذلك فى ندوة نظمتها نظمتها وكالة أنباء الشرق الأوسط بقاعة الاجتماعات لإلقاء الضوء على هذا الاختراع المصرى وأدارتها الأستاذة سهير شميس رئيس القسم الطبى بالوكالة وحضرها نخبة من الخبراء والمتخصصين بالإضافة إلى ممثلى شباب ثورة 25 يناير ولفيف من الإعلاميين والصحفيين.

ودعا اللواء مدحت أبو حسين ممثل إحدى شركات صناعة الدواء فى مصر إلى إحاطة هذا الاختراع لعلاج السرطان باستخدام جزىء الأكسجين الناتج من مركب فوق اكسيد الهيدروجين بعناية رئيس الوزراء الدكتور عصام شرف ووزير الصحة أشرف حاتم لما يحمله من بشرى وأمل للمصابين بهذا المرض اللعين الذى استنفذ مواردهم وجهدهم للشفاء منه .

وقال إن التجارب التى أجريت على العقار المبتكر على الخلايا الحيوانية والبشرية أثبتت نجاحه، مناشدا الدولة بتبنى الاختراع والتعامل مع شركات الأدوية لتصنيعه وتسويقه حيث أن تمويل إنتاج هذا الدواء ليس بمشكلة ولكنه يفضل أن يأخذ الصبغة القومية ويستمد شرعيته من القنوات الرسمية وفى مقدمتها وزارة الصحة المصرية .

وأضاف:” أن العقار تم تطوير شكله على مدى ال11 عاما الماضية وأنه فى شكله المطور النهائى سيتم العلاج به عن طريق الفم بشكل كبسولات أو فوار؛ حيث أكدت النتائج التى أجريت فى العديد من الجامعات ومراكز البحوث المتخصصة فى مصر أنه يبطل تحول الخلية إلى خلية سرطانية وأنه صالح مع كافة الفئات العمرية، مشددا على ضرورة استثمار ثورة 25 يناير فى إحداث ثورة للبحث العلمى فى مصر والدفع بعجلة التنمية للحاق بركب الدول المتقدمة” .

وأعرب عن أمله فى أن يتم تصنيع العقار الجديد بإحدى شركات الأدوية القومية ليكون لمصر السبق فى إنتاج هذا العقار الذى يعلى اسم مصر عاليا ويفيد البشرية جمعاء .

ومن جانبه، استعرض الكيميائى مخلوف إبراهيم مدرس الكيمياء بقطاع المعاهد الأزهرية مشواره الذى انتهى باختراع عقار لعلاج السرطان الذى لقى إقبالا من شركات الأدوية الأمريكية على تصنيعه ولكنه أصر على أن يكون المنتج مصريا 100 % .

وقال إن فكرة العقار الجديد تعتمد على إعادة التوازن الطبيعى للخلية السرطانية؛ حيث اكتشف أن جوهر الفارق بينها وبين الخلية الطبيعية هو الماء الذى يتحول إلى مركب شديد التعقيد نتيجة لملوثات كيميائية دخلت جسم الإنسان منها أول أكسيد الكربون الذى يتحد مع الحديد فى هيموجلوبين الدم أكثر من الأكسجين 210 مرات وبالتالى يدخل أول أكسيد الكربون داخل الخلايا ويمنع دخول الأكسجين.

وأضاف:” أنه بذلك تفقد الخلية الأكسجين الذى يعد عصب الحياة فيها وتتحول محتوياتها إلى حمض يعمل على القضاء على الجين “الحامل الوراثى” المكون للشفرة الوراثية التى تكون البروتين داخل الخلية فتفقد الخلية هذا البروتين ويؤدى إلى تكوين بروتين غير طبيعى “معطب” يؤدى إلى تضاعف وتكاثر الخلايا بشكل غير طبيعى مكونا الخلايا السرطانية” .

وأشار إلى أنه فى تجاربه الحقلية قام بحقن الخلية السرطانية بمركبات بها نسب من الأكسجين من شأنها معادلة الحامضية داخل الخلية فعادت إلى طبيعتها، موضحا أن جزىء الأكسجين كأحد الشوارد الحرة يؤدى إلى تدمير الخلايا السرطانية دون أن يكون له أى آثار جانبية على الخلايا الطبيعية السليمة فى الإنسان والحيوان .

وقال الكيميائى مخلوف إبراهيم مدرس الكيمياء بقطاع المعاهد الأزهرية:” إن علاج السرطان المبتكر المكون من مستخلص لمادة عشبية تعمل على محاربة الشوارد الزائدة يستخدم بالتوازى مع أسلوب لتجويع المريض لمدة 3 أيام متتالية يستهدف خفض مستوى السكر فى دمه والذى يعد أحد أسباب ازدهار الخلية السرطانية، وبهذا الأسلوب يتم تدمير الخلايا السرطانية فى مراحلها الأولى والمتوسطة، أما بالنسبة للخلايا السرطانية فى المرحلة المتقدمة فإن الأسلوب يختلف مع استخدام نفس العلاج ” .

وأكد مخلوف أن معظم المرضى الذين تناولوا هذا العلاج كمتطوعين حققوا نتائج جيدة خاصة مع مراعاة العوامل التى على أساسها يتم تحديد جرعات العلاج وعمر المريض ، مشيرا إلى أن التحسن يبدأ بعد فترة وجيزة جدا من العلاج وأن الخلية السرطانية يتوقف عملها دون إتلاف للخلايا السليمة المحيطة بها وتتحول لسابق عهدها دون الخوف من ارتداد المرض مرة أخرى .

وتابع مخلوف: ” إن علاج السرطان المبتكر يتميز بأنه لايلحق الضرر ببعض أعضاء الجسم كالكبد والكلى كما يحدث فى العلاج الكيماوى الذى يؤدى إلى تدمير الخلايا السرطانية سريعة النمو والخلايا السليمة، أو العلاج بالإشعاع الذى يدمر الخلايا السرطانية ويحرق ويشوه ويضر الخلايا السليمة والأنسجة والأعضاء” .

وأضاف:” أن العلاج الكيماوى والإشعاعى للسرطان يؤديان فى بداية الأمر غالبا إلى تقليل حجم الورم ولايسفر باستخدامهما على المدى الطويل عن أى تدمير إضافى له، إلى جانب ما يتحمله الجسم من عبء هائل من آثار هذا العلاج لمايترتب عليه من تدهور أو تدمير الجهاز المناعى للمريض ويصبح الإنسان فريسة لأنواع عديدة من العدوى والمضاعفات ، لافتا إلى أن الجراحة لاستئصال الورم من شأنها أن تجعل الخلايا السرطانية تنتشر فى أماكن أخرى فى جسم الإنسان” .

وأكد أحدث بحث طبى صادر عن جامعة “جون هوبكنز” الأمريكية أن العلاج بالأكسجين يعتبر وسيلة أخرى تستخدم لتدمير الخلايا السرطانية حيث أنها لايمكنها الانتعاش فى بيئة أكسجينية، وممارسة الرياضة يوميا والتنفس بعمق يساعد على إدخال مزيد من الأكسجين بعمق حتى المستوى الخلوى .

 

 

http://www.masrawy.com/News/Egypt/Politics/2011/may/17/cancer_serum.aspx

 

………………………………………………………………

 

 

 

.الدكتوره دعاء أحمد غريب مدرس الكيمياء الحيوية بكلية العلوم جامعة الإسكندرية نجحت في استخلاص لقاح فعال لعلاج سرطان الكبد وفيروس “سي”.

اللقاح مستخرج من مستخلصات نباتية وتم اجراء التجارب عليه لقياس كفاءته في العلاج واستخدامه علي حيوانات التجارب للتأكد من أنه محفز مناعي لأنه من المعروف ان فيروس “سي” يهاجم الجهاز المناعي ويوقف عمل بعض الخلايا فيه ليضمن الحفاظ علي وسط يعيش فيه وتم التأكد من ان هذا اللقاح آمن تماماً.

تمت تجربة هذا المستخلص علي مرضي سرطان الكبد وفيروس “سي” واثبت كفاءته بنسبة 100% في علاج الفيروس ومنع حدوث الغيبوبة المصاحبة للسرطان.

كما اثبتت الابحاث ان هذا العشب مضاد لمرض السكر وأنه مضاد اكسيدي لمنع ظهور اعراض الشيخوخة ويتم استخدامه حالياً لعلاج مرض الزهايمر المرتبط بمرض السكر والكبد.

النبات المستخلص منه اللقاح الجديد حاصل علي اعتماد منظمة الصحة العالمية

 

…………………………………………………………………

 

 

 

 

 

الدكتوره هبه خيرى مدرس الميكروبيولجى الدوائيه بكليه العلوم بجامعه الاسكندريه توصلت لانتاج مركب يستخدم فى مقاومه لالتهابات الفم عند الاطفال التهابات و الجهاز التناسلي ويتم تسجيل المركب وجارى استكمال الابحاث

 

…………………………………………………………….

 

مكن احمد عبد الغني حامد عبد الله شلبي الباحث بالمركز القومي للبحوث وهو من ابناء محافظه الدقهليه من عزل بكتيريا بحريه لها القدره علي انتاج انزيم يستطيع تذويب الجلطه الدمويه.

اكد شلبي وهو من ابناء محافظه الدقهليه “ان البحث استغرق عامين قام خلالهم بعزل مايقرب من 117 عزله من البكتيريا وايضا مشتمله علي مجموعه من “الاكتبنوا ميستات”.

اضاف شلبي انه تم عزل هذه الميكروبات من اماكن مصريه بحريه وبدراسه هذه الكائنات وعمل مسح كمي ونوعي له لمعرفه قدرتها علي انتاج هذا الانزيم وتم عزله عن الميكروب وتم عمل الدراسات والابحاث واجريت عليه التطبيقات داخل المعمل علي الجلطه الدمويه.. وكانت النتائج مبشره للغايه حيث استطاع الانزيم تذويب الجلطه.. مما يدل علي اهميه الانزيم في المجال الطبي في المستقبل.

اكتشف شلبي فوائد اخري لهذا الانزيم تتمثل في استخلاص عنصر الفضه من افلام الاشعه السينيه، وصناعه المنسوجات عن طريق تحسين خواص الصوف (البروتيز القلوي) مثل درجه البياض، قابليته للبلل وقابليته للصبغه وقد اعطي نتائج جيده بعد عمل العديد من الاختبارات التحسينيه المشتمله تركيز الانزيم، الاس الهيدروجيني، درجه الحراره والمدي الزمني للتحضين.

جدير بالذكر ان الباحث حاصل علي درجه الماجستير في الميكروبيولوجي في قسم كيمياء الكائنات الدقيقه شعبه الهندسه الوراثيه والبيوتكنولوجي بالمركز القومي للبحوث.

 

http://gate.ahram.org.eg/UI/Front/inner.aspx?NewsContentID=84914&Title=%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A3%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%B4%D9%81-%D8%A8%D9%83%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D8%A5%D8%B0%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D9%88&SearchText=%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%89-%D9%84%D9%84%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB

……………………………………………

د. ممدوح غنيم: الخميرة قضت على 6 أنواع من السرطان .. لكن أزمتى فى التمويل

هيثم النويهي روزاليوسف الأسبوعية : 10 – 04 – 2010

 

لاقى الاكتشاف الطبى الذى أعلن عنه العالم المصرى د. ممدوح غنيم رئيس قسم المناعة بجامعة «تشارلز دريو» بلوس أنجلوس بالولايات المتحدة الشهر الماضى، الذى توصل من خلاله إلى علاج للسرطان باستخدام الخميرة المنزلية، وما أطلق عليه «انتحار الخلايا السرطانية»، أصداء واسعة فى عالم الطب.. وأصبح محط أنظار وسائل الإعلام ووكالات الأنباء العالمية، خاصة بعد عرض النتائج المهمة التى توصل إليها من خلال أبحاثه التى استمرت أكثر من 20 عاما فى مؤتمر خاص نظمته الجمعية الأمريكية لأبحاث السرطان بالولايات المتحدة.

التقينا د. غنيم فى أول حوار له بعد الإعلان عن هذا الاكتشاف، حيث أكد استعداده للعودة إلى مصر واستكمال أبحاثه بها على الرغم من أنه لم يتلق أى دعوة رسمية للزيارة حتى الآن، فى حين نشرت بعض وسائل الإعلام أنباء عن تلقيه هذه الدعوة! وكشف غنيم أنه أمسك بالخيط الأول فى هذا الاكتشاف عام 1986 وأن عددا من العقبات مثل التمويل والاهتمام الأمريكى بالعلاج الكيماوى الذى يدر عليها مليارات الدولارات وقف عقبة أمام استكماله للمرحلتين المتبقيتين من تجاربه على الكلاب، ثم على مرضى السرطان، والتى إذا توافر التمويل اللازم لهما فسينتهى منهما بنهاية هذا العام.

سألناه عن نشأته ودراسته.. فقال لنا:

- نشأت فى قرية «كوم النور» التابعة لمركز ميت غمر محافظة الدقهلية.. وكان والدى يضع التعليم أساسا فى تربية أولاده.

وكان أبى رحمه الله منارة لنا فى كل خطواته، وقد توفى وأنا فى الحادية عشرة من عمرى، ووالدتى رحمها الله كانت تملك من الحكمة الكثير.. وبفضل هذه الحكمة استطاعت أن ترسو بسفينتنا إلى بر الأمان وبها ثمانية من الإخوة.. كان ترتيبى السادس بينهم.

وتعليمى حتى المرحلة الثانوية كان بكوم النور.. وحصلت على الثانوية العامة من مدرسة كشك الثانوية بزفتى، حيث كان أخى الأكبر صلاح مدرسا لمادة الطبيعة بالمدرسة، ثم التحقت بكلية العلوم جامعة المنصورة قسم «علم الحيوان» عام .1969 وتخرجت فيها عام .1973 ثم حصلت على درجة الماجستير فى البيولوجيا الإشعاعية، وعام 1976 حصلت على منحة من الحكومة اليابانية لدراسة الدكتوراه عن موضوع آثار الإشعاع الذرى على الجهاز المناعى وانتهيت منها عام ,1980 ثم عدت لمصر.

ومتى سافرت لأمريكا؟

- سافرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية أوائل مارس عام ,.1983 وأنهيت دراستى إلى ما بعد الدكتوراه فى كلية الطب جامعة كاليفورنيا وعملت كباحث وأستاذ مساعد.. ثم رئيسا لفريق بحثى فى مجال مناعة السرطان.. وفى أوائل شهر أكتوبر من نفس العام التحقت بجامعة دريو للطب والعلوم بجامعة لوس أنجلوس وعملت بها رئيسا للبحث العلمى، ومازلت بها حتى الآن.

ومتى بدأت تجاربك لعلاج السرطان؟

- منذ أن وطأت قدماى أرض الولايات المتحدة، إذ تخصصت فى دراسة علم المناعة.. ووجدت فى هذه الدراسة متعة كبيرة، وقد فوجئت أن هذا العلم لم يتلق الاهتمام الكافى من قبل الباحثين والعاملين فى مجال الطب آنذاك، وكان الجميع ينظر إلى هذه الدراسة باستحياء، إلا أننى أحببت هذه الدراسة وأحسست أن شيئا ما قد يخرج من هذه الدراسة لمنفعة البشرية.

وكيف توصلت لاستخدام الخميرة فى علاج هذا المرض؟

- فى إحدى ليالى صيف 1986 عندما كنت أفحص شريحة تحت الميكروسكوب الضوئى، استرعى انتباهى خلية سرطانية تلتهم إحدى كرات الدم البيضاء، ومن هنا كانت البداية.. واستبدلت كرات الدم البيضاء بخلايا من «خميرة البيرة».. ووجدت أن الخلية السرطانية شرهة فى التهام خلايا «خميرة البيرة»، وقد فوجئت أن الخلايا السرطانية تنهار وتموت فور ابتلاعها لخلايا الخميرة.. والخميرة تمنع أيضا انتشار الخلايا السرطانية وامتدادها إلى أجزاء أخرى من الجسم.

واكتشفت أيضا أن الخميرة لا تؤثر بأى حال على خلايا الجسم العادية والسليمة التى لا تقبل بدورها على الخميرة، على عكس الخلايا السرطانية.. ونستخدم خميرة الخبز فى حالتها العادية.. ويتم تحويلها إلى محلول ثم تحقن بجرعات متتالية داخل الأوردة لتصل عن طريق الدم إلى الخلايا السرطانية، كما تقوم الخميرة أيضا بتجنيد كرات الدم البيضاء لتشكل جبهة أخرى تهاجم الخلايا السرطانية وتقضى عليها.

ولماذا لم نسمع عن هذا الاكتشاف منذ عام 1986؟

- كان من المهم أن أمسك بيدى أولا بخيط الاكتشاف، وكان لابد من عمل خطوات كثيرة استغرقت منى 24 عاما، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

1- عمل تجارب تأكيدية.

2- أنواع الخميرة كثيرة جدا.. ومنها الضار، ومنها النافع، وكان لابد من معرفة أى أنواع الخمائر هو الأكثر فاعلية.

3- معرفة أى أنواع السرطان التى تستجيب أكثر للخميرة.

4- دور الخميرة فى قتل خلايا السرطان داخل أنابيب الاختبار وأيضا داخل الحيوان.

5- ميكانيكية قتل خلايا السرطان بالخميرة.. ففى البحث العلمى اكتشاف «عقار العلاج» أمر مهم، ولكن الأكثر أهمية معرفة ميكانيكية عمل هذا العقار.

6- دراسة الآثار الجانبية إن وجدت لحقن الخميرة.

7- نشر هذه الأبحاث فى المجلات العلمية العالمية.

وإلى أين وصلت الأبحاث فى هذا الموضوع؟

- وصلت إلى معرفتنا أن الخلايا السرطانية، سواء كانت فى أنابيب الاختبار أو داخل الحيوان قد أبدت نفس السلوك تجاه الخميرة وأمكن متابعة التهام خلايا سرطانية لخلايا الخميرة باستخدام الميكروسكوب الإلكترونى، وبعد ذلك وصلنا إلى المرحلة الأخيرة.. وعرفنا أن خلايا الخميرة لها القدرة على الوصول إلى الرئتين.. وأظهرت قدرتها على تحطيم الخلايا السرطانية فى الرئتين.

ومتى نرى علاجا بالمعنى الحقيقى يمكن تداوله فى الأسواق؟

- إننا بصدد إجراء تجارب على بعض الحيوانات مثل الكلب.. ونأمل أن تتم هذه المرحلة بسرعة ونتائج طيبة، حتى يتسنى لنا أن نطبقها على مرضى السرطان.

ما المشاكل والعقبات التى تواجه استمرار بحثك على وجه التحديد؟

- حقيقة الأمر أن إجراء التجارب على الحيوانات مثل الكلاب تخضع لقوانين صارمة من قبل لجنة تتبع الجامعة وتختص بالمحافظة على حقوق الحيوان فى أمريكا، أما عن العقبات فنأمل من العاملين فى هذا المضمار أن يتقبلوا من ينشر عن الطب البديل خاصة تلك التى تدرس بعناية وتنشر أبحاثها فى مجلات علمية عالمية.

هذا على الرغم من أن كثيرا من الكيماويات التى تستخدم فى العلاج الكيميائى يتم استخراجها من مواد طبيعية مثل عقار Taxol الذى يتم استخراجه من لحاء شجر يسمى Pacific Yew، بالإضافة إلى أنواع أخرى من العقاقير: مثل عقار البنسلين الذى يتم استخراجه من فطر البنسليوم.

ذكرت فى أحد تصريحاتك أن الولايات المتحدة لا تهتم بتمويل هذه الأبحاث.. لماذا؟

- هذا صحيح لأن الطب البديل لا يلقى اهتماما كبيرا بالولايات المتحدة بدليل أن الميزانية المخصصة لدراسة الطب البديل قدرها 121 مليون دولار فقط، بينما الميزانية المخصصة لباقى العلاجات حوالى 5 بلايين دولار، كما أن العلاج الكيماوى يدر المليارات من الدخل على الولايات المتحدة من خلال استخدامه فى الداخل وتسويقه فى مختلف أنحاء العالم.

أما المرحلتان الباقيتان من البحث على الكلاب ثم مرضى السرطان من البشر، فيمكن أن أنجزهما بنهاية هذا العام، إذا وجد التمويل اللازم، لأن المرحلة الأولى التى تمت على الفئران قمت بتمويلها من جيبى الخاص، لكن التجارب على الكلاب – الأقرب للإنسان فسيولوجيا – هى المهددة بالتوقف، لأن التكلفة مرتفعة جدا، ففى الوقت الذى كان يتكلف فأر التجارب الواحد 20 دولارا، فإن الكلب الواحد فى المرحلة التالية يتكلف 600 دولار.

وهل هذا كان السبب وراء طلبك من مصر أن تتبنى هذه الأبحاث؟

- مرض السرطان عالمى، لا يقتصر على بلد معين، ولذلك نرحب بأية جهة تتبنى هذه الأبحاث حتى تعود نتائجه الطيبة على البشرية جمعاء.

وما العلاقة بين علاج السرطان بالخميرة الذى تعمل عليه وبين العلاج بالذهب الذى اكتشفه الدكتور مصطفى السيد؟

- العلاج بالخميرة مبنى على فكرة حب التهام الخلايا السرطانية للخميرة، وبعدها تنهار وتموت، أما العلاج بالذهب فهو طريقة مختلفة.. ونأمل منها أن تأتى بنتائج طيبة على المرضى.

وهل توجد علاقة بينك وبين العالم المصرى د. مصطفى السيد؟

- د. مصطفى السيد تفضل وشاهد الفيلم الذى أنتجته جامعة «دريو» عن قدرة الخميرة على تحطيم خلايا السرطان وأعجب به.. والفيلم عبارة عن 4 دقائق، وقد تكفلت جامعة دريو بمصاريف إنتاجه وقدرها 25000 دولار أمريكى.. واستغرق العمل به أكثر من عام، ويمكنكم رؤية هذا الفيلم عن طريق البحث على محرك جوجل بكتابه Cancer Yeast research ghoneum، ويحتوى الفيلم على تصوير حى لالتهام خلايا السرطان للخميرة، بالإضافة لعدة ثوان عن ظاهرة التهام الخلايا السرطانية للخميرة وقتلها.. ويحتوى أيضا على آراء بعض العلماء حول الاكتشاف.

ومتى كانت آخر مرة زرت فيها مصر؟

- كنت أزور مصر كل عام.. إلا أننى منذ 3 سنوات لم تتح لى فرصة الذهاب منذ وفاة والدتى، وأعتزم زيارتها هذا العام إن شاء الله.

وكيف ترى البحث العلمى فى مصر الآن؟

- البحث العلمى فى مصر يحتاج إلى الكثير خاصة فيما يتعلق بالمجالات العملية وتجهيز المعامل وتمويل العلمية البحثية.

ترددت أنباء عن أنك تلقيت دعوة لزيارة مصر.. لماذا تأخرت هذه الزيارة؟

- فى الحقيقة أنا لم أتلق حتى الآن أى دعوة رسمية لزيارة مصر أو المساهمة فى أى مشروع علمى على الرغم من أننى على استعداد تام لعمل أى شىء يخدم بلدى.. ونرجو أن يتم ذلك فى القريب العاجل.

وهل عندك فكرة عن الأرقام الحقيقية لمرضى السرطان فى الولايات المتحدة ومصر؟

- آخر إحصائية عن الأرقام الحقيقية لمرضى السرطان فى مصر كانت عام 2003 ومصدرها NCI CAIRO، وأظهرت 70 ألف حالة مقارنة ب 100,334,1 حالة جديدة فى الولايات المتحدة لنفس العام 2003 ومصدرها المعهد القومى للسرطان بالولايات المتحدة الأمريكية، لكن عدد الوفيات بمختلف أنواع السرطانات زاد فى أمريكا من 330 ألفا عام 1970 إلى 560 ألفا فى الوقت الحالى، أى ما يعادل 1500 وفاة يوميا، فيما بلغ إجمالى ما ينفق على علاج هذه السرطانات فى الولايات المتحدة سنويا أكثر من 220 مليار دولار، ويجب أن نأخذ فى الاعتبار تعداد السكان فى كلا البلدين.. والدقة فى تسجيل الحالات.

وهل هذا العلاج سيكون أكثر فاعلية مع بعض أنواع السرطان، أم أنه سيعالج جميع الأنواع الموجودة؟

- التجارب التى أجريت عندنا فى المعمل.. تمت على 6 أنواع هى «الثدى، اللسان، القولون، الجلد، البروستاتا، الدم».. وأظهرت أن جميع هذه السرطانات تستمتع بوجبة الخميرة ثم تقدم بعدها على الانتحار، ومن ثم يبدو أن الخميرة هى القاتل الكفء لمعظم أنواع السرطانات.

ما الفرق بين طرق علاج السرطان فى مصر والولايات المتحدة؟

- طرق العلاج للسرطان فى مصر والولايات المتحدة تكاد تكون متشابهة لحد بعيد، لكن الفارق فى نوعية العلاج وطرق تقديمه للمرضى.

وما أكثر أسباب انتشار هذا المرض فى الفترة الأخيرة؟

- نتيجة لزيادة التلوث البيئى وكثرة التدخين والضغوط النفسية وكثرة الأغذية المعاملة بالهرمونات والكيماويات المسرطنة.

وهل هناك تقصير فى مواجهة المرض؟

- مطلوب زيادة الوعى عن الكشف الدورى، فهو مهم جدا لاكتشاف المرض فى مراحله المبكرة، والوقاية خير من العلاج، بالإضافة إلى أنه يجب زيادة الوعى عن تأثير الضغوط النفسية ومعرفة أضرارها وتأثيرها على الجهاز المناعى، الذى هو خط الدفاع الأول ضد السرطان، ومحاربة التدخين.

وما علاقتك بالعلماء المصريين الموجودين فى الخارج؟

- للأسف الشديد لا توجد رابطة للعلماء المصريين فى الخارج التى من شأنها تعريف العلماء المصريين لبعضهم وزيادة مجالات التعاون فيما بينهم.

إذا عرض عليك العودة واستكمال أبحاثك فى مصر.. هل ستقبل؟

- مصر هى بلدى، وأرحب جدا باستكمال أبحاثى بها والتعاون مع الجهات العلمية فى هذا المجال.

http://www.masress.com/rosaweekly/54100 

………………………………………………….

 

 

مصرى يحصل على جائزة افضل عالم افريقى فى تخصص الكيمياء الطبية

 

د.جلال الجميعى ـ دلتا اليوم

 

 

الاثنين17يناير2011 12:40

 

دلتا اليوم ـ مواقع

 

حصل الدكتور جلال الجميعى عميد كلية العلوم بجامعة بحلون على الجائزة العلمية الكبرى للاتحاد الأفريقى فى مجال العلوم والتكنولوجيا والاختراع للعام 2010 لأفضل عالم بالقارة الأفريقية فى مجال العلوم والتكنولوجيا.

 

وسيتم تسليم الجائزة بقاعة المؤتمرات الرئيسية لهيئة الأمم المتحدة بأديس أبابا بأثيوبيا يوم 30 يناير الحالى أثناء انعقاد القمة الأفريقية لرؤساء الدول.

 

قال الجميعى ان هذة الجائزة جاءت بعد كثير من الابحاث العلمية خلال سنوات طويلة بذل فيها جهداً كبيراً بالاضافة الى انجازاته العلمية الضخمة فى مجال الكيمياء الطبية والعديد من براءات الاختراع التى حصل عليها.

 

الدكتور جلال الجميعي حاصل علي درجة الدكتوراه في العلوم وجائزة الدولة المصرية التشجيعية في العلوم الكيميائية عام 1989وجائزة عبد الحميد شومان للعلماء العرب الشبان عام 1990 ونوط الامتياز من الدرجة الأولي من رئيس الجمهورية عام 1995 وجائزة أكاديمية العالم الثالث للعلوم بإيطاليا عام 1995 وجائزة

 

جامعة حلوان للبحث العلمي عام 1996 وأخيرا جائزة الدولة المصرية التقديرية في العلوم لعام 2004 و تم اختياره ضمن العلماء الرواد للدول الأعضاء في منظمة الدول الإسلامية لعام 2009 بالإضافة إلي عمله

 

كمستشار ثقافي لدولة مصر بألمانيا في الفترة من عام 2006 إلي 2009 وعملت عضواً دولياً عاملاً في اللجنة العلمية المشرفة والمنظمة لبرنامج العلوم الأساسية الدولية بهيئة اليونسكو بفرنسا وممثلا للقارة الإفريقية في هذا البرنامج .

 

 

http://www.deltaelyoum.com/news.php?id=6119

……………………………………………………………….

عزازى يفوز بجائزة التفوق فى العلوم التكنولوجية المتقدمة لابتكاره طريقه للتشخيص المعملي لفيرس سي

 

 

 

حصل الدكتور حسن عزازي، العميد المشارك للدراسات العليا والأبحاث وأستاذ الكيمياء بالجامعة الأمريكية بالقاهرة

على جائزة التفوق في العلوم التكنولوجية المتقدمة وهي ضمن جوائز الدولة في العلوم والعلوم التكنولوجية المتقدمة. الجائزة، التي تمنحها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، يتم منحها للعلماء الذين لديهم أنشطة استثنائية في الأبحاث التطبيقية.

 

وصرح الدكتور عزازي تعليقا على فوزه بالجائزة، بأن لهذه الجائزة أهمية خاصة لأنها تكريم لجهوده البحثية التي تجمع بين مفاهيم وأدوات تكنولوجيا النانو والتكنولوجيا الحيوية لتطوير حلول تشخصية وعلاجية مبتكرة للأمراض المعدية.

وأضاف: ” توقيت الجائزة أيضاً له خصوصية لدي حيث إنه جاء في حقبة ما بعد الثورة عندما تم الإعلان عن البحث العلمي كأولوية وطنية. كما أنه من دواعي سروري أن هذه الجائزة تعترف أيضاً بجهود طلابي من الدراسات العليا النابهين في مجموعتي البحثية.”

 

وفي تقييمها لمدى أهلية المرشحين النهائيين للجائزة، فإن الوزارة تضع في الإعتبار عدة معايير، منها عدد و أثر ما نشره العالم خلال خمس سنوات، والأنشطة المهنية للمرشح بما في ذلك أنشطة التوعية المجتمعية، وتنظيم ورش العمل المهنية، والمؤتمرات، والأعمال الإدارية، و مساهمته للبنية التحتية للعلوم والتكنولوجيا.

 

جدير بالذكر أن الدكتور عزازي قد نشر، خلال خمس سنوات أكثر من 16 مقالا في دوريات علمية دولية. هو أيضاً مؤسس ورئيس مجموعة “التشخيص والعلاج المبتكر” البحثية التابعة لمركز يوسف جميل لأبحاث العلوم والتكنولوجيا بالجامعة الأمريكية بالقاهرة. بالإضافة إلى ذلك، فقد شغل الدكتور عزازي منصب رئيس قسم الكيمياء بالجامعة لمدة ثلاث سنوات وعمل مديراً لبرنامج الدراسات العليا في كيمياء الطعام. وهو حالياً العميد المشارك للدراسات العليا والأبحاث.

وعن مجموعته البحثية يقول الدكتور عزازي: ” مجموعتي البحثية قامت بتطوير اختبارات تشخيصية عن طريق استخدام جزيئيات الذهب النانومترية للتعرف المباشر على فيروس الكبد الوبائي سي في الدم. وقد تم نشر هذا الإنجاز في العديد من المجلات العلمية الدولية والمؤتمرات وتم التنويه عنه مرتين في مجلة “نيتشر” المرموقة عام 2011. كما تقدمت لمكتب البراءات والعلامات التجارية بالولايات المتحدة الأمريكية بثلاث براءات منفصلة متعلقة بهذه التكنولوجيا.

http://gate.ahram.org.eg/NewsContent/13/56/89005/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86/%D8%B9%D8%B2%D8%A7%D8%B2%D9%89-%D9%8A%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85.aspx

…………………………………………………………….

 

 

 

أزهري يبتكر جهاز تحاليل بـ‏30‏ ألف جنيه نظيره بالاسواق بـ 600 الف

 

 

 

 

ابتكر أحد خريجي كلية العلوم بجامعة الأزهر جهازا يستخدم في فصل اليورانيوم المشع وفصل جزيئات الذهب التي تستخدم في علاج مرض السرطان‏.‏ez/CentrifugeModification‏

 

 

 

ويتميز الجهاز بأنه زهيد التكلفة, حيث إن تكلفته الكلية اقل من الأجهزة المطروحة والاختراع الذي قام به الباحث عزت حمدي قاسم الشاذلي عبارة عن جهاز طرد مركزي مطور يستخدم في معامل التحاليل الطبية والكيميائية والفيزيائية والبيولوجيةفي الأسواق بنسبة95%) ويتميز بأنه سهل الاستخدام ومتعدد السرعات(3000 لفة/ دقيقة, قابلة للتطوير لتصل إلي240000 لفة/ دقيقة).

وقال الباحث عزت الشاذلي بكالوريوس علوم الأزهر( تقدير جيد جدا مع مرتبة الشرف, والثاني علي القسم) أنه من خلال ابتكاره الجديد توصل إلي نتائج تمكنه من دمج ثلاثة أجهزة في جهاز واحد بحيث يستطيع ثلاثة باحثين العمل علي نفس الجهاز كل حسب السرعة التي يريدها في نفس الوقت, وأكد ان لديه أفكارا لتطوير هذا الجهاز ليتناسب مع كيفية فصل النظائر المشعة. وقد تم تسجيل هذا الاختراع بمكتب براءة الاختراع التابع لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا بمصر تحت رقم2011/1070 بتاريخ 22-6-2011 وأشار عزت إلي أنه تمت تجربة هذا الجهاز بالفعل وعمل بكفاءة عالية في كلية العلوم وحصل علي شهادة تقدير من الكلية, وأوضح أن الجهاز يمكن الاستفادة به في مجالي البحث العلمي والطبي, حيث يستخدم في معامل التحاليل وأبحاث الدم وذلك لفصل مكونات الدم, كما يساعد علماء وباحثي علم الفيروسات في عزل تلك الفيروسات واجراء التجارب عليها, ويساعد أيضا في فصل أوعزل البكتيريا وعضياتها( مكونات الخلية البكتيرية) وذلك لاجراء التجارب عليها, بالإضافة إلي دوره في فصل الحمض النووي والمركبات الكيميائية المهمة.

أما علي المستوي الاقتصادي فإن الاختراع يمكن استخدامه في توليد الطاقة من خلال الاستفادة به في فصل اليورانيوم مما يوفر علي الدولة ملايين الجنيهات حيث إن نظيره الموجود بالأسواق يباع بحوالي600 ألف جنيه بينما تكلفة هذا الجهاز لا تتجاوز30 ألف جنيه علي أقصي تقدير, أي نحو5% من ثمن الجهاز المطروح في الأسواق العالمية, وإذا قامت الدولة بتصديره للخارج فإنه سيدر ملايين الدولارات مما يزيد من الدخل الاقتصادي.

هذا وقد حصل عزت الشاذلي نتيجة هذا الاختراع علي شهادات تقدير دولية ومحلية تشيد بكفاءة وفكرة عمل الجهاز, حيث حصل علي الميدالية الذهبية من المعرض الكوري الدولي للمخترعين والمبدعين, كما حصل علي درع من جمعية المخترعين الآسيويين, وشهادة تقدير من المركز القومي للبحوث وأكاديمية البحث العلمي للإبتكار والإختراع في مجال تطوير أجهزة الطرد المركزي, وشهادة تقدير من الإتحاد المصري للمخترعين والمركز الوطني للعدالة والسلام( معا) في مجال الابتكار والاختراع.

وأوضح الباحث الأزهري الذي يقيم بمحافظة قنا أنه تقدم بهذا الاختراع إلي عدد من الجهات المعنية, غير أن أحدا لم يعره اهتماما.

إلي هذا الحد ولم تنته مأساة عزت حيث أوضح أن الجامعة أصدرت قرارا بتعيينه معيدا, ثم تم إلغاء القرار وتعيين أحد أبناء الأساتذة بدلا منه, ويروي مأساته قائلا:في 8-4-2006أصدرت الجامعة قرارا بتكليفي معيدا بقسم النبات والميكروبيولوجي بكلية العلوم جامعة الازهر فرع اسيوط إلا أنني فوجئت باستبعادي وإلغاء القرار واصدار قرار آخر بتكليف ابن أحد الأساتذة معيدا, وعندما ذهبت الي نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا للاستفسار عما حدث قال لي: انه جواب ترشيح وليس تكليفا! والغريب أنه عندما ذهبت الي مكتب تعيين المعيدين وجدت اسمي ضمن الطلبة المعينين ومؤشر عليه بالتعيين, ولكنه مستبعد لأسباب خاصة.وعندما حاولت الحصول علي فرصة عمل بأي مركز بحث علمي, خابت جميع مساعيي, فاضطررت للعمل بأحد مشروعات وزارة البيئة..غير أنه بعد شهر سينتهي مشروع البيئة الذي أعمل تبعا له فأين أذهب؟.

http://www.ahram.org.eg/Religious-thought/News/90651.aspx

………………………………………………………..

 

باحثة مصرية تفوز بلقب سيدة

العالم في الكيمياء لعام‏ 2011‏

 

 

 

حققت جامعة المنصورة نصرا وإنجازا علميا غير مسبوق في مجال الحفاظ علي صحة الإنسان وسلامة البيئة حيث تمكنت الباحثة الدكتورة زينب شعبان أبوالنجا المدرس بقسم علم الحيوان بكلية العلوم من اكتشاف مركبات،

 

الباحثة زينب شعبان

 

 

كيميائية مستخلصة من نبات عرق الذهب والطحالب المائية لمكافحة البعوض وذلك بدعم من جامعة جاكوب الألمانية. وجاء فوز الدكتورة زينب بلقب سيدة الكيمياء لعام 2011 ضمن عشرة باحثات علي مستوي العالم وذلك بعد أن نجحت في اكتشاف هذه المركبات. قالت الدكتورة زينب انها العربية الوحيدة التي فازت بهذا اللقب بترشيح من دار النشر العلمية العالمية( وايلي) للأمم المتحدة وذلك بمناسبة مرور مائة عام علي منح جائزة نوبل في الكيمياء لمدام ماري كوري واضافت ان الدراسة اشتملت علي تجميع بعض النباتات ذات الأهمية الطبية والآمنة علي الإنسان والبيئة من أجل استخلاص واكتشاف مركبات كيميائية طبيعية لها تأثير إبادي وطارد لحشرة البعوض بغرض مكافحتها بأكثر الطرق الآمنة علي البيئة. وأنه لأول مرة يتم فصل مركبين بصورة نقية من نبات عرق الذهب ولهما تأثير فعال جدا في ابادة حشرة البعوض ويعد هذا إنجازا علميا غير مسبوق لم يذكر أو يسجل في المراجع العلمية من قبل. وأضافت الباحثة انها قامت بعمل أحدث التحاليل من أجل الاستنتاج والتعرف علي التركيب الكيميائي للمواد الفعالة من خلال معمل الدكتور نيكولاي كونرت لكيمياء المنتجات الطبيعية بالجامعة الألمانية

 

http://www.ahram.org.eg/Provinces/News/96481.aspx

 

 

………………………………..

 

احث مصرى يطور طرق علاج السرطان بألمانيا باستخدام المثبطات

 

الثلاثاء، 23 أغسطس 2011 – 17:12

الدكتور إيهاب فتحى أبو العدب مدرس الكيمياء الحيوية بجامعة المنصورة

الدقهلية ـ محمد صالح وشريف الديب

 

قام الدكتور إيهاب فتحى أبو العدب، مدرس الكيمياء الحيوية بجامعة المنصورة فى دمياط، بإجراء دراسة مشتركة مع قسم الكيمياء الحيوية بكلية الطب جامعة روستوك بألمانيا حول مرض السرطان والطرق المبتكرة فى دراسة الميكانزيم الخاص بالجلاكتين -1 وعلاقته بموت الخلايا.

 

وأكد الدكتور إيهاب فتحى أن هذه الأبحاث تمثل خطوة هامة فى فهم آلية الميكانزيم الخاص بموت الخلايا، وذلك من خلال محاولة التفرق على ميكانزيم تنشيط الخلايا الليمفاوية ومستوى الإشارات الناتج عن طريق حث الخلايا بواسطة “الجلاكتين -1″واستخدام المثبطات كأدوية فى وقف التفاعلات.

 

وأضاف أن الجديد هو دراسة تأثير نشاط الجلاكتين -1 على أنواع الكينيز التى تساهم فى فسفرة الأحماض الأمينية التيروزين والسيرين والتأكد من مشاركتهم فى ميكانزيم التفاعل بموت الخلايا المبرمج، مشيرا إلى أهمية هذه الأبحاث وتطبيقاتها فى تصميم الأدوية الموجهة ضد السرطان باستخدام المثبطات.

 

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=479711&SecID=245#.TlRTfALaqsg.facebook

 

……………………………………

خاضت باحثتان من طالبات كلية العلوم بجامعة جنوب الوادى مغامرة حقيقية مع العقارب السامة لمدة 3 أعوام لاستخلاص نتائج مبهرة لعلاج مرضى تليف الكبد والقدم السكرى، وتقديم نتائج علمية مفيدة.

اختارت الباحثة أسماء سيد محمد إسماعيل في دراستها فى الماجستير رسالة “إثر استخلاص سموم من العقارب علاجًا نافعًا لمرضى تليف الكبد”، بينما اختارت الباحثة أسماء فاروق عبدالهادى “إثر استخلاص سموم العقارب فى علاج القدم السكرى”

وقالت الباحثة أسماء التى حصلت على دراسة الماجستير لبوابة الأهرام، وهى تمسك بعقرب أنها توصلت لنتائج مبهرة فى علاج الحيوانات المصابة بالقدم السكرى.

 

وأضافت مريض القدم السكرى يعانى معاناة شديدة فى عدم التئام الجروح أو الحروق، مما قد يتسبب في اللجوء للبتر، وقمت بإجراء تجارب على حيوانات ” خنازير غينيا ” وهو من حيوانات التجارب المعروفة ، وحقنته بمادة اسمها الاكوزان وبعدها توصلت من خلال المنهج العلمى كيف تقوم سموم العقارب بمقادير علمية معينة فى شفاء الحيوانات المصابة بالمرض .

 

وأكدت أسماء أنها حين دخلت عالم العقارب أصيبت بلدغة عقرب سامة، ورغم ذلك قررت مواصلة أبحاثها.

 

ويقول الدكتور محمد سالمان، المشرف على رسالة الباحثتين، إن أنواع العقارب على المستوى العالمى حوالى 1500 نوع معظمها سام، وأن مصر بها أنواع كثيرة من العقارب موضحا أن الباحثتين تعاملتا مع العقارب السامة لاستخلاص نتائج مبهرة.

وأضاف أن بحث أسماء سيد محمد اسماعيل، الذى اتخذ “إثر استخلاص السموم فى الشفاء من تليف الكبد” كان يقوم على استخلاص مادة من سم العقرب لتنشيط خلايا خامدة فى الإنسان ، واستطاعت الباحثة استخلاص مادة من سم العقرب تؤدى إلى الشفاء من مرض تليف الكبد، وأن الباحثتين حصلتا على درجة الماجستير ليواصلا خدمتهما للعلم وابتكار أدوية تعالج الانسان من آلامه وهمومه.

 

وأضاف سالمان أن الباحثة قامت أولاً بحقن خنازير غينيا بمادة كيماوية اسمها “رابع كلوريد الكربون” وهى المادة التى تسبب مرض تليف الكبد، ثم قامت بعلاج الحيوانات بمستخلص من سم العقرب بشكل علمى أثبتت سرعة الشفاء.

 

وأكد سالمان أن الجرعات المتتالية التى أجريت على الحيوانات بشكل علمى أثبتت سرعة الشفاء، وأنه لابد من التنسيق بين الهيئات العلمية لإجراء هذه التجارب العلمية المهمة على الإنسان، خاصة أن غالبية الشعب المصري يعانى كثيرًا من هذه الأمراض

http://gate.ahram.org.eg/UI/Front/NewsContent/5/36/114279/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D9%88%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D9%86%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%A7-%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%A7.aspx

 

………………………………….

 

تطوير طرق تشخيص البلهارسيا فى رسالة ماجستير بعلوم المنوفية أخبار مصر – عصام نبوي

18/10/2011

 

أجرت الباحثة نورة عادل محمد زكى بكلية العلوم جامعة المنوفية رسالة حول تقييم الطرق التقليدية والمناعية والجزئية فى تشخيص البلهارسيا والتى تقدم دراسة مهمة فى تطوير طرق الكشف عن مرض من أهم المراض المنتشرة فى محافظات جمهورية مصر العربية.

 

وتهدف الدراسة فى الأساس إلى إعادة تقييم الطرق البيوكيميائية والمناعية التى تكشف عن الإصابة بالبلهارسيا وإيجاد طرق ذات حساسية عالية لإكتشافها، حيث تم إستخدام عدد من التحاليل المستخدمة بين طرق الكشف العالمية للبلهارسيا مثل ETTB,DS,DCR حيث تم عمل مقارنة علمية جيدة بين الطرق السابقة والطرق التقليدية وتجميع عينات من المرضى من محافظة كفر الشيخ للكشف عن البلهارسيا المعوية ومحافظة الجيزة للكشف عن البلهارسيا البولية.

 

وأسفرت الدراسة على مجموعة من النتائج من أهمها أنه يمكن استخدام الطرق التقليدية للكشف عن البويضات مثل KATO-KATZ فى المناطق ذات إصابة أكثر من 25% ويجب استخدام طرق أكثر حساسية مثل PCR,Egg-VAC,PERCOLL فى المناطق ذات الإصابة أقل من 25%.

 

أما المناطق ذات الإصابة الضعيفة أقل من 5% فيجب استخدام طرق الكشف عن الأجسام المضادة ذات الحساسية العالية جداً ثم علاج الإيجابيين منهم للقضاء على المرض فى تلك المناطق.

 

وتعتبر الرسالة مرجعية مهمة لكل من يعمل فى مجال التحاليل المناعية والطفيلية، وحصلت الباحثة نورة عادل زكى من خلال هذه الرسالة على درجة الماجستير فى العلوم قسم مناعة وطفيليات والتى أشرف عليها كل من الدكتور إبراهيم عبد الحميد العليمى أستاذ الفسيولوجي ورئيس قسم علم الحيوان – علوم المنوفية والدكتور ماجد مصطفى الشربينى أستاذ المناعة بعلوم القاهرة.

 

……………………………………………..

 

المصري صيدح يتألق علمياً وينجز سبقاً في الكيمياء الحيوية

 

ينتمي نبيل صيدح (61 عاماً)، وهو كندي من أصل مصري، الى فئة علماء العرب الذين تتألق إبداعاتهم في الغرب الذي يفدون إليه مدفوعين بأسباب متنوّعة، فقد نال صيدح البكالوريوس في الكيمياء من جامعة القاهرة وحظي بمنحة تعليمية في جامعة «جورج تاون» في واشنطن، حيث حصل على دكتوراه في الكيمياء الفيزيائية (1973). حاول العودة الى وطنه الأم، لكن ظروفاً عائلية دفعته الى متابعة مسيرته علمياً في كندا. وهناك، أنجز صيدح كمية وافرة من البحوث والاكتشافات المتقدمة في الكيمياء، تراكمت على مدار 37 عاماً. 

وهو عمل أستاذاً في كليّة الطب في جامعة مونتريال الكندية، بداية من عام 1973 ثم التحق بمختبر الكيمياء الحيوية في «مركز البحوث السريرية» فيها، حيث مازال يعمل لحد الآن. 

في مقابلة مع «الحياة»، أوضح صيدح أن بحوثه تمحورت حول «تحديد العلاقة الجدلية بين الطعام والهضم للوصول الى نهج جديد في معالجة بعض الامراض الخطيرة، مثل تصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم وتأخر النمو وغيرها». وتستند تلك العلاقة الى ما يسمى بـ «كيمياء كونفرتيز» Convertase chemistry. وعَرّف صيدح الـ «كونفرتيز» بأنه مجموعة من البروتينات والأنزيمات التي تُحدث انقساماً كبيراً في المواد الكيماوية النشطة بيولوجياً التي تؤثّر في عمل هرمونات مثل الإنسولين والأندروفين والهرمونات المؤثرة في النمو وغيرها. وتشير وثائق «مركز البحوث الكندي»، الى ان صيدح كان سبّاقاً في اكتشاف كثير من مُكوّنات تلك المجموعة، بل نال اعترافاً علمياً موثّقاً بأعمالها ووظائفها فيزيولوجياً وصحياً. 

وتحدّث صيدح عن اكتشافاته في كيمياء الـ«كــونفــرتيز»، خصوصاً لجهة علاقاتها مع الهرمونات. فقد اشتغل على هرمون الـ «أندروفين» Andorphine الذي يسكّن الألم في جسم الإنسان. واستغرقت بحـوثه حول الـ«كونفــرتيز» المرتبط بالـ«أندروفين» قرابة 15 سنة. واستكملت بسلسلة من الاختبارات الناجحة، تضمّنت أخذ عينات من موتى. وكذلك استطاع تحديد مُكوّنات الـ «كونفرتيز» بالنسبة الى الهرمونات التي تتدخل في تنظيم دقات القلب وتخفيف حال الضغط عصبياً ونفسياً، وتنظيم عملية الهضم، وضبط نمو الجسم وغيرها. 

وبين عامي 1989 و2003، أجرى صيدح اختبارات مُطوّلة على فئران وقردة وبشر. لقد استهلك ذلك زمناً طويلاً، ويرجع السبب الى أن عزل هذه الإنزيمات يحتاج تقنيات مُعقّدة ومتقدّمة. وقال: «ينبغي تقطيع الأنسجة وتنظيفها من الهرمونات الاخرى، كي يُصار الى التركيز على هرمون بعينه. يكفي القول إن تركيز الإنزيمات هو فائق الضآلة، اذ يتوجب دراسة تراكيب ألف هرمون ومقارنتها، للتوصّل الى عزل عنصر إنزيم مفرد. 

وأشار الى إنزيم اسمه «بي سي أس كيه 9» PCSK9، يعمل على تنظيم عمليات أساسية في الهضم، كما يضبط مستوى الكوليسترول. ومن المستطاع المراهنة على هذا الإنزيم في القضاء على الكوليسترول السيّء الذي يساهم في كثير من أمراض القلب والشرايين والأوردة. 

في هذا السياق، أشار صيدح إلى دراسة صدرت حديثاً عن «مركز البحوث السريرية» في مونتريال، أكّدت أن إنزيم «بي سي أس كيه نبيل صيدح.jpg 9» قد يصبح بديلاً من أدوية خفض الكوليسترول، مثل أدوية «ستاتين» التي يتناولها أكثر من 30 مليون مصاب بارتفاع الكوليسترول. 

ويتوقّع صيدح أن تصنّع شركات الصيدلة العالمية أدوية أساسها إنزيم «بي سي أس كيه 9»، في السنوات القليلة المقبلة. 

وقال صيدح انه يهتم حاضراً بالبحوث المتعلقة بالتنوّع البيولوجي وتحليل البروتينات المتّصلة بالـ «كونفرتيز». وسجّل لحد الآن 19 براءة اختراع في مجالات الهرمونات والانزيمات والبروتينات. ونشر قرابة 600 بحث في مجلات علمية موثقة. وشارك في أكثر من 350 مؤتمراً دولياً. واشرف على 70 رسالة دكتوراه ونال عدداً من الجوائز مثل وسام الاستحقاق الكندي ووسام برتبة ضابط من حكومة كيبك ووسام الشرف من «مؤسسة البحوث الصحية» وميدالية ذهبية للبحث والتطوير في كندا وجائزة العلماء المتميزين في كندا وغيرها

 

 

http://international.daralhayat.com/internationalarticle/324404

 

……………………………………………….

 

 

طوير طرق تشخيص البلهارسيا فى رسالة ماجستير بعلوم المنوفية أخبار مصر – عصام نبوي

18/10/2011

 

أجرت الباحثة نورة عادل محمد زكى بكلية العلوم جامعة المنوفية رسالة حول تقييم الطرق التقليدية والمناعية والجزئية فى تشخيص البلهارسيا والتى تقدم دراسة مهمة فى تطوير طرق الكشف عن مرض من أهم المراض المنتشرة فى محافظات جمهورية مصر العربية.

 

وتهدف الدراسة فى الأساس إلى إعادة تقييم الطرق البيوكيميائية والمناعية التى تكشف عن الإصابة بالبلهارسيا وإيجاد طرق ذات حساسية عالية لإكتشافها، حيث تم إستخدام عدد من التحاليل المستخدمة بين طرق الكشف العالمية للبلهارسيا مثل ETTB,DS,DCR حيث تم عمل مقارنة علمية جيدة بين الطرق السابقة والطرق التقليدية وتجميع عينات من المرضى من محافظة كفر الشيخ للكشف عن البلهارسيا المعوية ومحافظة الجيزة للكشف عن البلهارسيا البولية.

 

وأسفرت الدراسة على مجموعة من النتائج من أهمها أنه يمكن استخدام الطرق التقليدية للكشف عن البويضات مثل KATO-KATZ فى المناطق ذات إصابة أكثر من 25% ويجب استخدام طرق أكثر حساسية مثل PCR,Egg-VAC,PERCOLL فى المناطق ذات الإصابة أقل من 25%.

 

أما المناطق ذات الإصابة الضعيفة أقل من 5% فيجب استخدام طرق الكشف عن الأجسام المضادة ذات الحساسية العالية جداً ثم علاج الإيجابيين منهم للقضاء على المرض فى تلك المناطق.

 

وتعتبر الرسالة مرجعية مهمة لكل من يعمل فى مجال التحاليل المناعية والطفيلية، وحصلت الباحثة نورة عادل زكى من خلال هذه الرسالة على درجة الماجستير فى العلوم قسم مناعة وطفيليات والتى أشرف عليها كل من الدكتور إبراهيم عبد الحميد العليمى أستاذ الفسيولوجي ورئيس قسم علم الحيوان – علوم المنوفية والدكتور ماجد مصطفى الشربينى أستاذ المناعة بعلوم القاهرة.

http://www.egynews.net/wps/portal/news?params=144256

 

………………………………………………………………………

 

عالم مصري يبتكر تقنية توجيه الدواء لمكان محدد في الجسم لعلاج السرطان

الفجر الفجر : 15 – 11 – 2011

 

د. إبراهيم الشربينى، أستاذ مساعد الكيمياء العضوية التطبيقية بكلية العلوم جامعة المنصورة

 

 

ابتكر د. إبراهيم الشربينى، أستاذ مساعد الكيمياء العضوية التطبيقية بكلية العلوم جامعة المنصورة، طريقة جديدة لتحضير جسيمات دقيقة على مستوى الناتو (جزء من المليون جزء من المليمتر)، تمثل طفرة فى علاج العديد من الأمراض منها السرطان بدون جراحة. 

وتم إجراء دراسة وافية على هذه الطريقة المبتكرة قبل أن يتم تسجيلها باسم الباحث المصرى بمكتب براءات الاختراع الأمريكية، ويمكن من خلال التقنية الجديدة الآمنة ومنخفضة التكاليف الحصول على جسيمات نانونية كروية الشكل محدودة التباين فى أحجامها يمكن تطبيقها على المستوى الصناعى. 

وقال الدكتور إبراهيم الشربينى، إنه يمكن استغلال التقنية المبتكرة فى التطبيقات الطبية والصناعية والتكنولوجيا الحيوية وتحضير أدوية نانونية مغلفة بطبقة أو عدد من الطبقات البلمرية وتحضير حاملات دواء هلامية ذكية على مستوى النانو تسمح بتوجيه الدواء لأماكن محددة داخل الجسم، بالإضافة لقدرتها على التحكم فى تحرر هذا الدواء بمعدلات منتظمة، وكذلك الحصول على حبيبات نانونية مغناطيسية تستخدم فى العديد من التطبيقات الطبية. 

وأضاف الشربينى أنه من خلال هذه التقنية يمكن توجيه الدواء لمكان محدد داخل الجسم باستخدام مجال مغناطيسى خارجى، مما يسمح باستخدامها فى علاج أمراض عديدة، كالسرطان دون التدخل الجراحى مما يشكل طفرة فى علاج الأورام السرطانية. 

يذكر أن الشربينى تم اختياره فى مدينة زويل العلمية وله العديد من الابتكارات الأخرى المسجلة باسمه براءات اختراع دولية اثنان فى مصر وواحدة فى إنجلترا وأربعة براءات اختراع فى الولايات المتحدة الأمريكية فى تخصصات مختلفة كالبلمرات وتكنولوجيا النانو وتحضير أدوية جديدة لبعض الأمراض كالسرطان، بالإضافة إلى عدد من الكتب والأبحاث والمقالات العلمية المنشورة فى مجلات علمية عالمية 

 

 

http://www.masress.com/elfagr/82793

 

…………………………………………………..

باما يكرم الفريق المصري الفائز بالمركز الثالث بتحدي إنتل العالمي للريادية العلمية

 

Tue, 11/15/2011 – 17:00

 

 

 

 

  • الفريق المصري اكتشف طريقة جديدة لتشخيص مرض التهاب الكبد الوبائي.. والفريق السعودي يفوز بالمركز الخامس بالمسابقة

كتبت ـ رانيا يوسف:

لأول مرة في تاريخ تحدي إنتل العالمي للريادية، الذي استضافته يو سي بيركيلي في كاليفورنيا بالولايات المتحدة، فاز الفريق المصري بالمركز الثالث ليصبح بذلك أول فريق عربي يحقق هذا المركز المتقدم، في ظل منافسة حادة مع العديد من رواد الأعمال من 22 دولة من مختلف أنحاء العالم، قدمت 28 مشروعا تكنولوجيا.

وبحضور الرئيس الامريكي باراك أوباما نهائي التحدى، كرم الفريق العربي الفائز الذي يمثل المنطقة العربية في المسابقة، التي نظمتها المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا بالشراكة مع إنتل Intel وبالتعاون مع اليونيدو UNIDO، تحت مظلة الدورة السابعة لمسابقة خطط الأعمال التكنولوجية العربية، حيث شاركت الفرق الثلاثة الأوائل للمسابقة العربية، من مصر ولبنان والسعودية في تحدي إنتل العالمي.

وقال الدكتور عبد الله عبد العزيز النجار، رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا إن الفريق العربي المصري “Nano-DiagX” نجح بقيادة الدكتور حسن عزازي بمشروعه عن تقديم علاج لفيروس الكبد الوبائي بالمركز الثالث عالميا، وهو ما يعتبر مصدرا للفخر والسعادة لكل العرب.

فيما تم اختيار الفريق العربي السعودي ValleyFeed ضمن أفضل خمس فرق ريادية مشاركة، مع فرق من تركيا وتشيلي والفلبين والصين (المشاركة بأكثر من فريق)، بعد المراكز الثلاثة الأولى.

من جانبه، أكد الدكتور حسن عزازي، رئيس الفريق المصري Nano-DiagX الفائز بالمركز الثالث في تحدي إنتل العالمي تقديره لدور ودعم المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، وتكريمها وتحفيزها له، فضلا عن توقعها تحقيق هذا الفريق العربي لمركز متقدم في المسابقة.

وقدم الشكر لشركة إنتل، ولجميع أعضاء فريقه، مؤكدا أن أهم ميزة لفريقه، روح العمل الجماعي، التي تغيب كثيرا عن ثقافة المنطقة العربية. وأوضح أن المشروع العربي المصري يستخدم تكنولوجيا النانو والذهب لتطوير علاج لمرض فيروس الكبد الوبائي الذي يصيب أكثر من 200 مليون شخص حول العالم، وأكثر من 100 ألف مصري سنويا، خاصة لحالات سرطان وتليف الكبد.

وأشار إلي أن الفريق اعتمد على اكتشاف طريقة جديدة لتشخيص مرض التهاب الكبد الوبائي (Hepatitis C) من خلال تحاليل سريعة باستخدام اختبار HCV Nano-Gold، تستطيع اكتشاف المرض في أقل من ساعة. وتعتمد هذه التكنولوجيا على مهاجمة الخلايا المصابة فقط وعلاجها.

يذكر أنه تنافس في تحدى إنتل العالي لعام 2011 حوالي 28 مشروعا تكنولوجيا، يمثلون 22 دولة، وهى: مصر، السعودية، لبنان، اسرائيل، تايلاند، أميركا، البرتغال، روسيا، تركيا، الهند، أوروجواي، الصين، اليابان، البرازيل، تايوان، الفلبين، تركيا، الأرجنتين، تشيلي، بولنده والدانمرك.

وشاركت المنطقة العربية بثلاثة فرق هى: Nano-DiagX، Herbatica، ValleyFeed. وفاز بالمركز الأول فريق Gaitu من دولة الصين بمشروع عن إضافة المؤثرات على الصور دون استخدام برامج عالية التكلفة.

وبالمركز الثاني فريق Maxygen من روسيا الاتحادية، بمشروع عن اختبار سريع وقليل التكلفة للحمض النووي في العيادات والمراكز الطبية.

وتبلغ جوائز المراكز الثلاثة الأولى في تحدي إنتل العالمي، 50 ألف دولار، ثم 20 ألف دولار وأخيرا 10 آلاف دولار أميركي على التوالي.

http://www.almogaz.com/art-and-culture/news/2011/11/15/82987

 

………………………………….

مصرى يتوصل لطريقة جديدة لعلاج سرطان الثدى

الأربعاء، 4 يناير 2012 – 20:10

 

محمد حمدى

كتبت إلهام زيدان

 

محمد حمدى.. حاصل على بكالوريوس الكيمياء الحيوية فى كلية العلوم جامعة الفيوم، بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، وحاصل على المركز الأول على مستوى الجامعات المصرية فى المسابقة البحثية، والمركز الثانى فى شعر الفصحى على مستوى محافظة الفيوم لعام 2007، له العديد من المؤلفات العلمية والأدبية، وبعد هذه المسيرة من النجاح المستمر توصل “حمدى” إلى دراسة جديدة لعلاج سرطان الثدى.

 

يقول “محمد”: الدراسة تختص بالعلاج الجينى للخلايا السرطانية من خلال تحضير شريط مزدوج، مكون من الـ RNA، وذلك طبقًا لبعض المواصفات العلمية الخاصة، ويتم حقن المريض به، فيذهب مباشرة إلى الخلايا المصابة فيما هو معروف بالعلاج الموجه، ويعمل على منع تكوين خلايا جديدة، مع منع تكوين الأوعية الدموية التى تتغذى عليها الخلايا، وأيضًا تمنع انتقال المرض من عضو إلى آخر.

 

وأضاف “محمد” أن الدراسة تنقسم من الجانب العلمى إلى جزئين، الأول يتم من خلاله عمل شريط مزدوج من الحمض الريبى النووى “الرنا” RNA بحيث يتكون أحد الشريطين من تتابع للقواعد النيتروجينية التى تتكامل مع شريط الرنا المرسال، “mRNA” المسئول عن إنتاج نتاج غير طبيعى يتسبب فى النمو غير المبرمج للخلية بشكل كبير، وأيضًا الجينات المسئولة عن انتقال السرطان وتغذيته.

 

وأشار “حمدى” إلى أن تحميل هذا الشريط المزدوج يكون من خلال “الرنا” على “الميكروسفيرز” التى تتجه إلى الخلايا المتسرطنة مباشرة لا غيرها، ومن هنا تبدأ حدوث ميكانيكية تداخل “الرنا” RNA، بحيث ينفك هذا الشريط المزدوج، ويبدأ أحد الشريطان بعد تكسر الشريط الآخر فى القيام بدوره بالاتحاد مع شريط الرنا المرسال “mRNA” وإيقافه من إنتاج الخلل بطريقتين هما: تكسير شريط الرنا المرسال، أو الاتحاد معه ومنع عملية الترجمة.

 

وأوضح “حمدى” أنه فى هذه الحالة لم يتم إنتاج الجين المُخِل، بالإضافة إلى أنه من الممكن تقديم هذه الطريقة إما قبل عملية نسخ الرنا المرسال عن طريق توجيه شريط “الرنا” المزدوج إلى داخل نواة الخلية، وذلك لضمان منع تكوين أى ناتج خلل لهذا الجين، أو بعد عملية النسخ، ويتم ذلك بتقديم شريط “الرنا” المزدوج إلى السائل الهيولى للخلية “السيتوبلازم”.

 

أما عن الجزء الثاني، فأكد “حمدي” أنه من خلاله يتم تقديم أحد النظائر المشعة “Y90″المحملة أيضًا على الميكروسفيرز التى تتجه مباشرة إلى الخلايا المتسرطنة، والتى تمتاز بفترة عمر نصف قصيرة “64 ساعة”، وتشع إشعاع “بيتا”، فيكون تأثيرها على الخلايا السرطانية المتكونة مميتًا وأقل نسبيًا من النظائر الأخرى على الخلايا السليمة، ويتخلص الجسم منها سريعًا، ويتم تقديمها على جرعات متتابعة طبقًا لمرحلة السرطان.

 

http://www3.youm7.com/News.asp?NewsID=570597&SecID=89&IssueID=0

 

 

……………………………………………..

 

حصل الدكتور احمد المالكي المدرس المساعد بقسم الكيمياء الحيوية ( تخصص الكيمياء الحيوية الطبيه) بكلية العلوم جامعه الاسكندرية علي المركز الاول لجائزه احسن بحث في المؤتمر الدولي العالمي لسرطان الثدي المنعقد في سيول بكوريا الجنوبيه

 

 

http://www.uv.edu.eg/alex-science/item/37312-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%84%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%89-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%89-%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%AF%D9%89.html

 

 

……………………………………………………

طالب في كليه العلوم يكتشف علاجا لمرض السكر

 

 

دمياط ـ عبده خليل: الأحد , 08 يناير 2012 17:45

اكتشف طالب دمياطى علاجًا طويل المفعول باستخدام كرات الدم الحمراء كعلاج طويل المفعول لعلاج السكر فى الدم، وأكد الطالب محمد ماهر

 

محمد أحمد سليمان طالب بكلية العلوم جامعة الأزهر فرع أسيوط قسم البيولوجى شعبة بيولوجى خاص الفرقة الثانية للوفد أنه شاهد والده يأخذ حقن الأنسولين يوميًا ويتألم حتى ألهمه الله فكرة مبسطة عن الطريقة النظرية التى توصل إليها كحل لمرضى السكر الذين وصل بهم الحال إلي الحقن بالأنسولين وهذا دليل على توقف البنكرياس الخاص بهم عن العمل تمامًا، وأضاف أثناء فترة التدريب فى مستشفى الزرقا المركزى بمعمل الدم حيث حدث شيئًا لفت انتباهه أثناء فترة تدريبه بالمستشفى وهو انه كلما ترك عينة موضوع عليها مانع التجلط edta وجد نسبة السكر فى الدم تقل مع مرور الوقت بمعدل أسرع بكثير من العينة التي يوضع عليها مانع التجلط ثم بعد ذلك قام بسؤال بعض المتخصصين فى مجال التحاليل وأيضًا أطباء الفسيولوجى ومنهم الطبيب أحمد سراج الشربينى صاحب معامل للتحاليل الطبية حيث تبين ان كريات الدم الحمراء rloodeells تتغذى فعليًا على السكر المتوحد فى الدم، واشار إلي عمل عدة نظريات مع تجنب الكثير من الأضرار الجانبية المتوقع حدوثها بسبب هذه الطريقة وهى طريقة مبسطة جدًا وطبيعية 100٪ وغير مكلفة اطلاقًا ومتوفرة وتتميز بأنها علاج طويل المفعول لأن المريض لا يحتاج إليها إلا كل 4 شهور أى بمعدل 3 مرات فى السنة حسب حالة المريض الصحية، وهذا ما يجعل المريض يستغنى عن الانسولين وناشد المشير محمد حسين طنطاوى القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الوزراء كمال الجنزورى بإتاحة الفرصة له لاستخدام معامل مستشفى الزرقا المركزى والتي تضم الأجهزة والكيماويات اللازمة لتنفيذ المشروع، ومن جهة أخرى تم تكريم المخترع من قبل جمعية المشروع القومى لرعاية الموهوبين بدمياط تحت رعاية اللواء محمد على فليفل محافظ دمياط، وتم تقديم شهادات تقدير بالإضافة إلى مبلغ مالى نظير مجهوده فى اكتشاف مصل طويل المفعول لمرضى السكر.

 

…………………………………………………..

طالبه بعلوم عين شمس تخترع جهازيين الاول لتخدير حيوانات التجارب والجهاز التاني لعلاج مرض انيميا البحر المتوسط

http://www.youtube.com/watch?v=18SILNa_yik&feature=player_embedded

 

…………………………………………..

 

 

 

 

 

أكدت الدكتورة رشيقة الريدي أستاذه علم المناعة والتى فازت بجائزة (لوريال واليونسكو) في مجال العلوم لعام 2010 ضمن خمس نساء متفوقات في قارات العالم أن هناك جهات خارجية خفية تحارب العلماء المصريين وتحول دون إنتاج لقاح البلهارسيا التى ساهمت فى تطويره. 

وقالت العالمة المصرية فى حوار مع برنامج صباح الخير يا مصر بالتليفزيون المصرى الأحد أنها حصلت على الجائزة لتطويرها لقاح للقضاء على دورة البلهارسيا التى تصيب أكثر من 200 مليون نسمة في العالم معربة عن أملها فى أن تتولى إدارة الرئيس أوباما انتاج اللقاح. 

وتابعت د.رشيقة أن دودة البلهارسيا تعيش فى الأوعية الدموية للإنسان وبالتالى تهدد الجهاز المناعى وبالقضاء عليها يمكن أن نتجنب الإصابة بمرض الإلتهاب الكبدى الفيروسى والإيدز مشيرة الى أن 70% من مرضى البلهارسيا يتم شفائهم نهائياً من المرض اذا كان جهازهم المناعى سليم. 

وأضافت أن هناك مقاومة عالمية تحول دون إنتاج لقاح ضد مرض الملاريا والسل والبلهارسيا وسيتم الإتفاق قريباً على استيراد المواد التى تستخدم فى اللقاح على ان يجرى تصنيعه محلياً لافته الى ان حماية الجهاز المناعى تصل الى 60% وينبغى أن تصل الى 100%. 

ونصحت أستاذة المناعة بمنع الفلاحين من التبول بجانب مصادر المياه لأن مياه الصرف الصحى تستخدم فى رى الأرض الزراعية وذلك للوقاية من انتشار المرض مشيرة الى انه لا يمكن التحكم فى سلوكيات الأطفال الخاطئة والسباحة فى الترع والمياه الملوثة وبخاصة انه لا يوجد حمامات سباحة بالمدارس وصعوبة الإشتراك بالنوادى لضعف الحالة المادية فى الأرياف. 

وبالنسبة للروماتويد قالت د.رشيقة انها تجرى ابحاث على مرض الروماتويد وبخاصة انه من الأمراض التى تؤثر عقاقيره فىالكبد بشكل سلبى مشيرة الى أن الدول المتقدمة أجرت ابحاث على الروماتويد وتوصلت الى عقاقير لا تؤثر على الكبد بينما لا تزال الأبحاث فى مصر فقيرة فى هذا الاتجاه. 

يذكر أن البروفيسور آن ديجان من فرنسا فازت عن المجموعة الأوروبية لإسهامها في فهم الآليات التي تفضي الى الإصابة بإمراض سرطان الدم والكبد لدى البشر والبروفيسور لورديس ج. كروز من الفيليبين فازت عن مجموعة آسيا والمحيط الهادي لاكتشافها مادة توكسين الخلايا المخروطية التي يمكن استخدامها كأداة فعالة لدراسة وظائف المخ. 

وفازت البروفيسور ايلين فوش من أمريكا عن مجموعة أمريكا الشمالية لإسهامها في معرفة بيولوجيا البشرة والخلايا الجذعية للبشرة والبروفيسور الخاندرا برافو من المكسيك فازت عن مجموعة أمريكا اللاتينية لأعمالها في مجال مادة التوكسين البكتيرية التي تستخدم كمبيد فعال للحشرات. 

وسيتم تسليم الجوائز في مقر اليونسكو في الرابع من مارس المقبل وستتسلم كل فائزة مبلغ مئة ألف

دولار مكافأة على إسهاماتها في تقدم البحث العلمي. 

وتتضافر جهود مؤسسة لوريال واليونسكو منذ 12 عاما من خلال برنامج النساء في مجال العلوم لتشجيع النساء في المجال العلمي حيث يلقي هذا البرنامج الضوء كل سنة على الانجازات العلمية الرفيعة المستوى ويشجع تنمية مواهب الفتيات الشابات في مجال العلوم

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 84 other followers

%d bloggers like this: