الارتجاع الحمضي

ينشأ الارتجاع الحمضي أو ما يسمى مرض ارتجاع المريء نتيجة ضعف العضلة القابضة بأسفل المريء التي تسمى بعضلة الفؤاد لوجودها قرب القلب، فهذه العضلة مهمة جداً فهي تنبسط لكي يمر الطعام بعد المضغ إلي المعدة مع السوائل ثم تنقبض حتى لا تسمح بارتجاع الطعام والسوائل والحامض من المعدة إلى المريء.
وعند حدوث ضعف في هذه العضلة يحدث الارتجاع الحمضي الذي يسبب الحموضة والألم خلف الصدر والتجشؤ، وأحياناً يكون الارتجاع شديدا وخاصة أثناء النوم لأن الحمض يزيد في الأوقات المتأخرة ليلا ويسبب الارتجاع الشديد خروج الحمض حتى الفم ثم حدوث الشرقة الشديدة التي توقظ المريض من النوم.
يوجد في أسفل المريء عند التقائه بالمعدة صمام عضلي يكون مغلقا طوال الوقت إلا عند بلع الطعام حيث يسمح هذا الصمام بانتقال الطعام من المريء إلى المعدة ولكن لا يسمح (في الأحوال الطبيعية) بارتجاع أي من محتويات المعدة إلى المريء مرة أخرى. إذا أصاب هذا الصمام أي مرض أثر في وظيفته فإن محتويات المعدة الحامضة تصعد إلى المريء مما يتسبب في عملية كوي للأغشية المبطنة للمريء مما يتسبب في التهاب أسفل المريء ثم يشعر المريض بحموضة (حرقان) في أسفل الصدر يصعد أحيانا إلى أسفل الرقبة
تجنب الأطعمة التي تساعد على الارتجاع ومنها الأطعمة الغنية بالدهون، الشوكولاته، القهوة والشاي، الطماطم.
ـ عدم الأكل ثم النوم مباشرة بعد الأكل.
ـ تخفيف الوزن والامتناع عن التدخين.
ـ استخدام مضادات الحموضة مثل الزنتاك والموكسال أو مضادات مضخات البروتون كالبنتوبرازول والنكسيوم وغيرها.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: