التوكسوبلازما

 

 

ما هو مرض التوكسوبلازما؟

 

مرض التوكسوبلازما أو داء القطط

هو مرض ينتج عن الإصابة بطفيل أحادي الخلية يسمى توكسوبلازما جوندياي Toxoplasma gondii، و منه سمي بعد ذلك toxo organism ، في الإنسان قد يؤثر هذا الطفيل على العديد من أعضاء الجسم المختلفة مسببا العديد من الأعراض المختلفة، عادة تشمل الجهاز التنفسي و قد تسبب الإلتهاب الرئوي، و الأعراض المعتادة هي تشبه أعراض الأنفلونزا الخفيفة التي تستمر أيام قليلة، و أغلب الناس تشفى منه بشكل عادي و حتى برغم رؤية المريض للطبيب، قد يوصف المرض كالأنفلونزا إلا إذا أجريت اختبارات الدم.

يعتبر التوكسوبلازما من الأمراض الطفيلية التي لديها حياة معقدة ، حيث أن التكاثر يحدث في القطط ، ولذلك سمي بمرض القطط ، وحيث أن بعض الناس تهوى تربية القطط ، فلا عجب إذا انتقلت العدوى بهذا المرض من القطط إلى الإنسان . ودورة التكاثر في القطط تستغرق من 3-5 أيام ، وفي أحيان كثيرة تعتبر الإصابة بهذا المرض في الإنسان غير محسوسة ، ونسبة حدوث المرض تصل إلى 13% في العالم ، ولا ينتقل المرض عن طريق التعامل مع فضلات القطط فقط ولكن أيضا ًأكل اللحم غير مكتمل الطهو ، والإكثار من أكل اللحوم المشوية النيئة ، وكذلك الفواكه والخضروات غير المغسولة جيداً ، أو تكون مزروعة في تربة يتواجد فيها الطفيل ، كما أن المريض ضعيف المناعة يمكن أن يصاب بهذا المرض وخاصة الذي أجري له زرع أي من الأعضاء ، أو مريض الإيدز . وأعراض الإصابة بهذا المرض تكون على هيئة ارتفاع في درجة الحرارة ، إصابة الغدد اللمفاوية والذي قد يوحي بالإحساس بأعراض الأنفلونزا .

 

ويمكن أن تكون الإصابة بهذا المرض مزمنة ، حيث أن الحويصلة تظل كامنة في الخلايا لعدة سنوات ، وغير معلوم هل أن ضعف المناعة أو الإصابة بأي نوع من أنواع العدوى تكون السبب في تغير الحويصلة إلى جسم معدي يصيب الخلايا ويحدث المرض .

 

من أخطر الطرق للإصابة بهذا المرض هي انتقاله عن طريق المشيمة إلى الجنين ، وتكمن الخطورة في الشهور الأولى من عمر الحمل ، مع إن انتقاله في الأشهر الأخرى يعد أكثر بكثير ونسبة انتقاله عن طريق المشيمة تصل إلى 45% ، و60% من هذه الإصابة لا توجد بها أية أعراض ، وفي 9% تؤدي إلى وفاة الجنين ، وفي 30% تحدث تشوهات خلقية كاستسقاء الدماغ وزيادة السائل المحيط بالمخ CST ، كما أنه أيضاً يحدث تغيرات في الشبكية والتي تؤدي إلى العمى ، وكذلك التخلف العقلي والصرع ،ففي أمريكا تصل نسبة حدوث المرض إلى 20% ، أي من 400 إلى 4000 حالة سنوياً . ولذلك فأثناء فترة الحمل فمن المهم جداً عدم التعامل مع القطط ، كما يتم التخلص من فضلاتها في أسرع وقت ممكن، كما ينصح للمرأة الحامل باستعمال واقي لليدين (قفازات) للوقاية من الإصابة بالعدوى، أو أن يقوم شخص آخر بالتعامل مع فضلات القطط كل يومين قبل أن تتغير الحويصلة في التربة وتؤدي إلى الإصابة بالعدوى . أيضاً فإن هذا الطفيل لايصيب الإنسان فقط ، فهو يعدي الماشية أيضاَ تؤدي إلى حالات إجهاض في الماشية بإنجلترا ونيوزيلاندا .

 

وللحد من انتشار المرض عن طريق اللحوم ، ينصح بتجميدها إلى درجة –14مْ لمدة بضع ساعات قبل الطبخ ، حيث أن هذا التجميد يؤدي إلى قتل الحويصلات ، أيضاً ينصح بطهو اللحم جيدا ً، كذلك يتم غسيل الفواكه والخضراوات جيداً وغسل الأدوات المستعملة في تقطيع اللحم .

 

 

 

 

طريقة الكشف عن المرض عبارة عن وجود أجسام مضادة للتوكسوبلازما في الدم ، وهي :

1- IgG وهي تدل على أن المرض وقد وقع في يوم ما ولكنه قد يكون موجود أو غير موجود.حيث تم الشفاء منه

2-(IgM + IgG) والذي يدل على أن المرض موجود في الجسم في الوقت الحالي ، وفي خلال ثلاثة أشهر ، ومعرفة وجود هذه الأجسام المضادة مهم جداً لمعرفة وقت حدوث العدوى تقريباً.

 

كيفية الحماية من المرض :

1. لو كان لديك مرض ضعف المناعة يتم عمل تحليل فلو ظهر أنه موجب فإن العلاج سيتم وصفه أما لو كان سالباً فيجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة ضد المرض .

2. إذا رغبت المرأة في الحمل ، فيمكن إجراء تحليل فإذا ظهر أنه موجب فلا داعي للقلق ، لأنها لو أصيبت به قبل الحمل بستة أشهر ، لهذا لايصيب المرض الجنين ، ولو ظهر التحليل سالباً فيجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة .

3. إذا كانت لدى المرأة الحامل قابلية للإصابة بالمرض ، فإن الطبيب المعالج سوف ينصحها بعمل التحاليل ولو كانت فرص الإصابة به قليلة فلا داعي لعمل التحليل

4. بالنسبة للنساء حديثات العهد بالحمل اللاتي يرغبن في رعاية أنفسهن فيجب عليهن استعمال قفازات في هذه الحالة عند التخلص من فضلات القطط .في حال تربيتها .. و يجب أن تتخذ الاحتياطات اللازمة في حالة التعرض لفضلات القطط وتقوم بغسل أدوات الطهي بالصابون والماء الدافئ قبل الاستعمال..

5. عند التعامل مع اللحم من الأفضل أن ترتدي قفازات من البلاستيك وتغسل السكين والأدوات المستخدمة جيداً .

6. تطبخ اللحوم جيداً حتى يختفي اللون الأحمر نهائياً .

 

 

بعض النساء يحببن تربية القطط ولكنهن وبعد قراءة هذا البحث سوف يزداد قلقهن ، ولذلك يجب الاطمئنان إلى أنه بالإمكان تجنب ذلك بجعل القطط بالمنزل فقط وإعطائهم الغذاء المخصص للقطط، حيث أن القطط يمكن أن تصاب بالعدوى عند أكل اللحم النيئ ، كذلك أثناء الحمل لايجب أن تأتي بقطة جديدة أو من الشارع ، أيضاً يجب أن يكون لديها من يعتني بالتخلص من فضلات القطط، فإن لم يتوفر فيجب استعمال القفازات ثم غسل اليدين جيداً بالماء الدافئ والصابون.

هناك حقيقة أن القطط المصابة بالمرض لا تستطيع أن تعدي الإنسان إلا بعد عمر ستة أسابيع من تاريخ الإصابة بالتوكسوبلازما ، ولايوجد اختبار حتى الآن لمعرفة وجود التوكسوبلازما في فضلات القطط .

 

 

 

 

داء المقوسات

TOXOPLASMOSIS

 

[تعريف المرض:

يعتبر داء المقوسات واحد من أهم الأمراض الطفيلية المشتركة بين الإنسان والحيوان، فقد حظي في السنوات الأخيرة باهتمامات طبية مهمة نظراً لانتشاره الواسع في أنحاء العالم وما ثبت من آثار خطيرة له على الإنسان خاصة السيدات الحوامل والأطفال حديثي الولادة ، إضافة إلى أهمية المرض من ناحية الصحة العامة والناحية الاقتصادية خاصة في البلدان التي تشكل فيها الأغنام ركناً اقتصادياً وأول من اكتشف المرض هما العالمان نيكولا ومانسيو عام 1908 في جرذ في شمالي افريقيا (تونس) هو الكوندي واسمه العلمي Ctendodactylus Gondi وأول من ثبت هذا الطفيلي كأحد مسببات الاجهاض عند الأغنام هما العالمان هارتلي ومارشل عام 1957 في نيوزيلاندا

 

الانتشار الجغرافي:

ينتشر هذا المرض في جميع أنحاء العالم بما فيها الوطن العربي والقطر العربي السوري ووجد أن نسبة الإصابة عالية في الحيوانات الأليفة وخاصة القطط (25٪-45٪) وفي أمريكا وجد عام 1975 أن نسبة الإصابة في الخيول بعمر سنة واحدة كانت 2٪ وبعمر سنتين 18٪ وبعمر 12سنة كانت نسبة الإصابة 38٪ أما في استراليا فقد كانت نسبة الإصابة في الحملان 16.9٪ وفي الأغنام البالغة 61.7٪ وذلك عام 1975 ووجد في أوربا أن 50٪ من اللحوم المصابة في الحيوانات المذبوحة في المجازر كانت من لحوم الأغنام والخنازير أما الأبقار فإن نسبة الإصابة قليلة

 

العامل المسبب:

هو المقوسة القندية Toxoplasma Gondii من رتبة الأوليات وحيدات الخلية Protozoaire وهو طفيلي داخل خلوي إجباري بمعنى أنه لا يستطيع التكاثر وغزو العضو المصاب إلا بعد الدخول لوسطه الخلوي وهو غالباً ما يغزو في البدء خلايا الجملة البطانية الشبكية ، حيث يتكاثر داخلها لذلك يسمى Endozoite وينتشر بواسطتها إلى باقي الأنسجة وبشكل خاص الجملة العصبية ، العين والأنسجة العضلية المخططة بما فيها القلب .

ويتواجد هذا الطفيلي بثلاثة أشكال وهي :

1 – الشكل البويضي الكييسي Oocyste : له شكل بيضوي ، يحتوي في داخله على كييسين بوغيين (sporosyste) في كل واحد منهما يتواجد أربعة كائنات طفيلية متبوغة لها الشكل المعتاد الهلالي للطفيلي .

هذا الشكل البويضي الكييسي يتكون في أمعاء القطط من الفصيلة السنورية (التي تعتبر المضيف النهائي للطفيلي) إذ بعد العدوى يغزو الطفيلي الجهاز الهضمي لهذه الحيوانات ويتكاثر في خلايا بطانة أمعاءها الدقيقة ، في البدء يكون تكاثراً لا جنسياً ثم يتحول لتكاثر جنسي تكون مصلحته تشكل البويضات الكييسية oocyste التي تُطرح مع البراز وبتماسها مع الوسط الخارجي لمدة 24إلى 48 ساعة (بحرارة 22 درجة مئوية)تُكمل نضجها وتبوغها فتكسب قدرة كبيرة على مقاومة العوامل الطبيعية لدرجة أنها تحتفظ بقوتها الإمراضية لفترة طويلة تصل حتى السنة في التربة الرطبة وهي تساهم في نشر المرض للحيوانات ذوات الدم الحار وللإنسان .

2– الشكل السريع Trophozite : بعد العدوى عن طريق الجهاز الهضمي يتحرر الطفيلي ويأخذ الشكل الحر السريع التكاثر الذي يستعمر عضوية المضيف الوسيط ويمكن الكشف عنه في الدم وعدد من الأنسجة في أثناء الطور الحاد للإصابة البدئية للمرض ويدوم الحال كذلك طالما أن المضيف لم يكتسب المناعة ضد الإنتان أو إذا تفعل عنده الإنتان من جديد بسبب عوز مناعي مكتسب

3 – الشكل البطيء أو الشكل الكيسي Cystozite : يتواجد في الآفات الكيسية المنتشرة في العضوية وبشكل خاص في الدماغ والعضلات المخططة .

إنها التجمعات الطفيلية الهاجعة التي تعقب الإصابة الحادة والتي تبقى في العضوية بشكل نهائي وغير عرضي عند الشخص ذو المناعة الطبيعية حيث يتشكل نوع من التوازن والتعايش المناعي يجعل أنسجة المضيف تتحمل وجودها دون أن تستطيع التخلص منها إلى أن يطرأ ضعف مناعي فتتفعل ويبدأ طور حاد جديد للمرض .

هذه الكيسات لها قطر يتراوح ما بين ال(50-100 ميكرون) محاطة بغشاء شديد المقاومة وهي تأخذ الشكل الكروي في الأنسجة الدماغية والشكل البيضوي في الأنسجة العضلية ، إنها تحتوي على عدد كبير من الطفيلي بشكله القوسي الهلالي المعروف .

مخازن العدوى ودورة الحياة:

تعتبر فصيلة القطط هي العائل الأصلي المهم حيث أنها المضيف النهائي والوسيط لهذا الطفيلي وتحدث فيها الأدوار الجنسية واللاجنسية حيث يتكاثر الطفيلي في أمعاء القطط ويمر بخمسة أدوار من التكاثر اللاجنسي يعقبها التكاثر الجنسي وتكوين خلية البيضةoocyste هذا وتستغرق دورة الحياة من دخول الطفيلي إلى طرح خلايا البيضةoocyste مع الفضلات حوالي (3-5)أيام وقد تطول لغاية(20-24)يوم ويستمر طرح خلايا البيضة مع البراز لمدة (3-15)يوماً ثم يعقبه توقف لعدة أشهر نتيجة المناعة المتكونة في الجسم ثم بعد ذلك يبدأ من جديد طرح خلايا البيضة ونتيجة للإصابة الجديدة تبدأ خلايا البضة بالانقسام وتكوين البويغات بعد ( يوم أو أكثر ويعتمد ذلك على درجات الحرارة الملائمة والرطوبة.

يعتبر الإنسان والحيوانات الأخرى المضائف الوسطية والتي تحدث في أمعائها الأدوار اللاجنسية .

تبدأ دورة الحياة في الإنسان أو الحيوانات الأخرى عند تناولها الطعام الملوث بخلايا البيضة oocysteالحاوية على الأجسام البوغية ، تتكاثر البويغات بالانشطار وتحمل بواسطة اللمف أو الدم إلى الرئتين ثم إلى أنحاء الجسم المختلفة كذلك تنتقل بواسطة الخلايا البلعمية الكبيرة والخلايا اللمفاوية والخلايا الحبيبية أو بصورة حرة إلى أنحاء الجسم حيث تعيش مقوسة كوندي داخل خلايا الجسم المختلفة الحاوية على نواة وخاصة العضلات وخلايا الأعصاب أما تلك التي تكون حرة فإنها تختفي بسرعة من الجسم يكون الطفيلي أكياس كاذبة داخل الخلايا وهذه بدورها تنفجر وتتحرر منها الطفيليات والتي تصيب خلايا جديدة وهذه الفترة هي الطور الحاد للمرضTrophozite هذا وقد يصل عدد الطفيليات في الخلية الواحدة إلى (100) وتكمن أهمية هذا الطور من الناحية الطبية وذلك بتأثره الشديد بالعقاقير المستعملة .

بعد تكوين المناعة في جسم المضيف يبدأ الطفيلي بالطور المتكيس (Cystozite) حيث يحاط بغلاف خارجي وذلك بعد (1-2) أسبوع من الإصابة هذا ويحوي الكيس الواحد على مئات أو آلاف من الطفيليات يوجد هذا الطور في الجهاز العصبي المركزي وعضلات القلب والحجاب الحاجز حيث تبقى هذه الأكياس لفترة طويلة ولا تتأثر بالعقاقير المستعملة تصاب المضائف الأخرى عند تناولها اللحوم المصابة بهذه الأكياس .

 

قابلية العدوى:

يصيب الإنسان وجميع الحيوانات ذوات الدم الحار وحتى السحالي والضفادع ثبت أخيرا ًإصابتها بالمسبب المرضي وكذلك الطيور المستأنسة والبرية مثل الكناري والغراب والحمام والدجاج والبط والإوز

العدوى وطرق الانتقال في الحيوان:

1 – من خلال الدراسات الطفيلية تبين أن 60٪ من القطط مصابة أو أنها قد أصيبت في فترة ما من حياتها بهذا الانتان حيث تمت إصابتها عن طريق تناولها اللحم النيئ والطيور والفئران الحاوية على الطفيلي

2 – تصاب الحيوانات آكلة الأعشاب عن طريق تناولها الحشائش الملوثة بخلايا البيضة Oocyste

3 – وتصاب الحيوانات أكلة اللحوم بتناولها اللحم النيئ الحاوي على أكياس هذا الطفيلي

العدوى وطرق الانتقال في الإنسان:1

1 – عن طريق تناول اللحوم غير المطبوخة بشكل جيد وخاصة لحوم الأغنام والخنازير

في فرنسا منذ عدة سنوات قليلة سجل وباء صغير بين مجموعة طلبة الطب نتيجة تناولهم وجبة هامبورغر غير جيدة الطهي في كافيتريا الجامعة وبعد فترة حضانة تراوحت من 8-13 يوم ظهرت عليهم أعراض المرض(حمى وصداع وتضخم الغدد اللمفاوية وتضخم الطحال) حيث تبين أن اللحوم المستخدمة في صناعة الهامبورغر قد حدث لها خلط مع لحوم خنزير مصابة .

كما حدث وباء آخر في الولايات المتحدة الأمريكية بين أربعة أشخاص تناولوا غذائهم المكون من أطباق مجهزة بلحوم غير جيدة الطهي .

2 – قد تحدث الإصابة عن طريق تناول الحليب الملوث والمصاب وخاصة حليب الماعز في الولايات المتحدة ذكرت حالة طفل مصاب وفي إحدى مناطق البرازيل وجدت إصابات لثلاث حالات من أسرة واحدة نتيجة لتناولهم ألبان ماعز دون تعريضها للحرارة .

3 – عن طريق تناول الطعام والخضروات الملوثة ببراز القطط الحاوي على خلايا البيضة للطفيلي Oocyste وهذه إحدى الطرق المهمة لانتقال المرض إلى الأشخاص النباتيين وذلك نتيجة تناول الخضروات الملوثة .

4 – دلت الدراسات أن الحشرات قاطنة القاذورات والصراصير تكون كعوامل ناقلة لبراز القطط الملوث بالطور المعدي إلى الأغذية

5 –عن طريق تلوث الأيدي وحدوث الإصابة عن طريق تلوث الفم

توجد علاقة بين نسبة انتشار المرض والعاملين في المجازر وفحص اللحوم والعاملين بجمع الحيوانات حيث وجد أن نسبة الإصابة في عمال المجازر 72٪ بينما وصلت إلى 92٪ في العاملين بفحص اللحوم وكانت 60٪ في العاملين بجمع الحيوانات .

6 – العدوى عن طريق نقل الدم ونقل الأعضاء نادرة ولكن ممكن حدوثها وقد سجلت أربعة حالات مصابة نتيجة لنقل الدم من أشخاص مصابين .

7 – تتعرض السيدات أكثر من الرجال للعدوى من مصدرين مهمين :

الأول :عند فحص وإعداد اللحوم للطهي

والثاني : من براز القطط المنزلية والتلوث البيئي الذي يحدثه

8– كما تنتقل الإصابة من دم الأم إلى الجنين عن طريق

المشيمة

9– لم يثبت انتقال المرض من شخص إلى آخر

الإمراضية عند الإنسان:

بعد دخول الطفيلي إلى الجسم يجتاح جميع خلايا الجسم ويفضل خلايا الجملة العصبية والخلايا الدورانية كالكريات البيضاء وحيدة النواة ولا يستثنى إلا الكريات الحمراء الناضجة .

تتكاثر هذه الطفيليات داخل الخلايا حتى تمتلئ وتنفجر وتخرج لتصيب خلايا جديدة محدثة بؤر التهابية ذات درجات مختلفة من النخر والتليف والارتشاح اللمفاوي و التندب و التكلس وأهم هذه التكلسات موجود في الجملة العصبية المركزية .

في حال وجود مناعة في جسم الإنسان فإن تكاثر الطفيلي يكون محدوداً وغالباً ما يقضى عليه أو يتكيس داخل النسيج بكيسات (10-12) ملم تحوي الآلاف من الطفيليات التي تستمر مدى الحياة ، ومناعة الأم تقي من دخول الطفيلي إلى الرحم وبالتالي الجنين

تحدث بفعل الفضلات الاستقلابية لهذه الطفيليات تأثير سمي تحسسي في الجسم وقد تؤدي التغيرات الانهدامية بجدر الأوعية الدموية لحدوث جلطات تحول دون مرور الدم  الى النسيج

 

 

ومن له اضافة يعلمنا مما علمه الله

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: